البحث في التسهيل لعلوم التنزيل
١٠٣/١ الصفحه ٣٥٤ : ولا أعلمكم به (فَقَدْ لَبِثْتُ
فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ) أي بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما
الصفحه ٣٠٠ : إِسْرَائِيلَ
الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى أَصْنَامٍ لَّهُمْ قَالُوا
يَا مُوسَى اجْعَل
الصفحه ٣٨ : طاغوت : أصنام وشياطين ، ويكون مفردا أو جمعا ،
والطاغوت أيضا : رؤوس النصارى على قول طباق : بعضها على بعض
الصفحه ٢٧٦ :
الذي للأصنام أقروه ، وإن حملت شيئا من الذي للأصنام إلى الذي لله ردّوه ، وإذا
أصابتهم سنة أكلوا نصيب
الصفحه ٣١٦ : شيئا الأصنام وغيرها مما عبد من دون الله ، والمعنى : أنها مخلوقة غير
خالقة ، والله تعالى خالق غير مخلوق
الصفحه ٤٣٢ : ، وردّ عليهم في عبادتهم للأصنام ،
وهي لا تملك لهم رزقا ، وانتصب رزقا لأنه مفعول بيملك ، ويحتمل أن يكون
الصفحه ٢١٠ :
الإناث هنا ، فقيل : هي الأصنام ، لأن العرب كانت تسمي الأصنام بأسماء مؤنثة :
كاللات والعزى ، وقيل : المراد
الصفحه ٣١٧ :
يَمْشُونَ بِها) وما بعده : معناه أن الأصنام جمادات عادمة للحس والجوارح
والحياة والقدرة ، ومن كان كذلك : لا
الصفحه ٤٠٢ : يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ) يعني بالذين : ما عبدوا من دون الله من الأصنام وغيرهم ،
والضمير في يدعون للكفار
الصفحه ٤٢٩ : يجعلون لكفار العرب فإنهم كانوا يجعلون للأصنام
نصيبا من ذبائحهم وغيرها ، والمراد بقوله لما لا يعلمون
الصفحه ١٠٧ : الذين كفروا
في دعائهم ، وعبادتهم لأصنامهم بمن ينعق بما لا يسمع ، لأنّ الأصنام لا تسمع شيئا
، ويكون دعا
الصفحه ٢٢١ : المحرمات المذكورة ، والنصب حجارة كان أهل
الجاهلية يعظمونها ويذبحون عليها ، وليست بالأصنام لأن الأصنام
الصفحه ٢٦٧ : يقول ذلك وهو منفرد في الغار لأن ذلك يقتضي
محاجة وردّا على قومه ، وذلك أنهم كانوا يعبدون الأصنام والشمس
الصفحه ٤١٢ : وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ
أَن نَّعْبُدَ الْأَصْنَامَ
(٣٥)
رَبِّ
إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِّنَ النَّاسِ
الصفحه ٤٢٤ : الأصنام صفات الربوبية ، وأثبت لهم أضدادها ، وهي
أنهم مخلوقون غير خالقين ، وغير أحياء ، وغير عالمين بوقت