البحث في التفسير المظهري
٣٥/١ الصفحه ٦٥ : على مبدأ تلك الصفة فانها من امور الجبلية التي هى من رذائل النفس المقتضى
للاتصاف به بالقوة وجملة ان
الصفحه ٤٥ : حيث لم يكظم الغيظ الا لاستعجاله وعدم صبره. (لَوْ لا) امتناعية (أَنْ تَدارَكَهُ) فعل ماض بمعنى أدركه
الصفحه ٣٣٧ : بالقران وقال مقاتل بالايمان
والتوحيد (وَتَواصَوْا) بينهم (بِالصَّبْرِ) ع وكف النفس عن المنكرات فالشهوات
الصفحه ٢٩٦ : مباركة وهو ثمر دهن يصلح للاصطباع وقال عكرمة هما جبلان وقال
قتادة التين الجبل الذي عليه دمشق والزيتون مسجد
الصفحه ٢ : ء الدنيا راس الحكمة مخافة الله
٢٤
مسئله الصبر على
إيذاء الخلق أحاديث العين
٤٥
الصفحه ٤ :
الاشارة الى
مقامات السلوك وأعلاها الصبر
١١٢
ما ورد فى
الأنكال وطعام اهل
الصفحه ٤٣ : يقذفها بين يديه ويخرج هاربا منها
فلذلك أخرجه الله من اولى العزم وقال للنبى صلعم فاصبر كما صبر أولو العزم
الصفحه ١١٢ : امر من الصبر وأنتن من
الجيفة وأشد حرا من النار إذا اطعم صاحبه لا يدخل البطن ولا يرفع الى الفم فيبقى
الصفحه ١٢٦ : الصبر وقال مجاهد فاصبر اليه على ما أوذيت وقال ابن زيد معناه
حملت امرا عظيما محاربة العرب والعجم فاصبر
الصفحه ٢٥٠ : الله صلعم الضريع شىء يكون فى النار شبه الشوك امر من الصبر وأنتن من
الجيفة وأشد حرا من النار إذا اطعم
الصفحه ٢٥٨ : والضعف إذا اقترن
بالصبر والرضا يكون نعمة لا اهانة عن قتادة بن النعمان ان رسول الله صلعم قال إذا
أحب الله
الصفحه ٢٦٨ : العتق
والإطعام بالرتبة واستقلاله واشتراط الطاعات به (وَتَواصَوْا
بِالصَّبْرِ) عن المعاصي وعلى الطاعة
الصفحه ٣١٢ : كان كمن ادى
سبعين فريضة وانه شهر الصبر وشهر المواساة وغير ذلك وليس شىء من تلك النعوت مختصا
برمضان تلك
الصفحه ١٢٨ : صلىاللهعليهوسلم فى قوله تعالى سارهقه صعودا قال هو جبل فى النار من نار
يكلف ان يصعده فاذا وضع يده ذابت فاذا رفعها
الصفحه ١٣٨ : لا ملجأ ولا حصن مستعار من الجبل فانهم كانوا يلجؤن
بالجبل واستقامة من أنوار بمعنى الثقل. (إِلى رَبِّكَ