البحث في التفسير المظهري
٣٨١/٦١ الصفحه ١٩١ : المشي بالاقدام الى الجماعات والجلوس فى المساجد
خلف الصلوات وإسباغ الوضوء؟؟؟ أماكنه فى المكاره قال من
الصفحه ١٩٦ : الأوثان ويقولون الملائكة بناته فقالوا ما نعبدهم الّا
ليقرّبونا الى الله زلفى وقال البغوي انهم كانوا إذا
الصفحه ٢٢٤ : فيه ملائكة الرحمة وملائكة العذاب
فاوحى الله الى هذه ان تقربى واوصى الى هذه ان تباعدى فقال قيسوا ما
الصفحه ٢٤٧ : والحياتين سببا له (فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ) واحد او نوع من الخروج من النار سريع او بطى ورجوع الى
الدنيا (مِنْ
الصفحه ٢٥٣ :
(وَقالَ رَجُلٌ
مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ) قال مقاتل والسدىّ كان قبطيا ابن
الصفحه ٢٧٦ :
بعضها الى بعض
تارة بالحميم واخرى بالنار ـ اخرج الترمذي وصححه والنسائي وابن ماجة وابن ابى حاتم
الصفحه ٢٩٤ : يتمنون بالنسبة الى ما يعطون مما لا يخطر ببالهم
كالنزل للضيف اخرج البزار وابن ابى الدنيا والبيهقي عن ابن
الصفحه ٤١٥ :
أول مفعولى
اتّخذوا الراجع الى الموصول محذوف وثانيهما قربانا والهة بدل او عطف بيان او الهة
مفعول
الصفحه ٤١٦ :
من الكتب السماوية
حال من فاعل انزل او صفة ثانية لكتابا وكذا قوله (يَهْدِي إِلَى
الْحَقِ) من
الصفحه ٤٣١ : الذكر ـ. (فَاعْلَمْ أَنَّهُ) اى الشأن (لا إِلهَ إِلَّا
اللهُ) (١) الفاء للسببية اى إذا علمت سعادة
الصفحه ١٤ : رسول الله صلىاللهعليهوسلم لا تشد والرحال الا الى ثلاثة مساجد المسجد الحرام والمسجد
الأقصى ومسجدى هذا
الصفحه ٢٦ : ء
للفاعل والضمير المستكن عائد الى الله والباقون بضم الفاء وكسر الزاء على البناء
للمفعول والجار مع المجرور
الصفحه ٤٠ :
وعن ابن عباس انه
قال انهم يسئلون الرد الى الدنيا فيقال وانى لهم الرد من مكان بعيد اى من الاخرة
الصفحه ٤٣ :
او تفسير لما أضمر
او استئناف لا محل له من الاعراب (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ
الصفحه ٥٦ : الرّحيم (وَمِنْهُمْ) من هو (مُقْتَصِدٌ) يعمل على ظاهر الكتاب ولا يفوز الى حقيقته قال الله تعالى
فيهم