الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ) قال العالم من عقل عن الله فعمل بطاعنه واجتنب معصية وكذا روى الثعلبي والواحدي وروى ابو داود بن الحرمي كتاب العقل من طريق الحارث بن اسامة وأورده ابن الجوزي فى الموضوعات. (خَلَقَ اللهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِ) فان المقصود بالذات من خلقها افاضة الخير والدلالة له على ذاته وصفاته كما أشار اليه بقوله (إِنَّ فِي ذلِكَ) الخلق (لَآيَةً) دالة على وجود الله تعالى وعلمة وقدرته وإرادته ووحدته وتنزهه عن المناقص (لِلْمُؤْمِنِينَ) فانهم هم المنتفعون بها.
٢٠٤
![التفسير المظهري [ ج ٧ ] التفسير المظهري](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4370_altafsir-almazhari-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
