البحث في التفسير المظهري
٣٠٥/١٦ الصفحه ١٧ : الله عن ذلك والشعائر جمع شعيرة وهى فى الأصل اسم لما أشعر به انما
سمى اعمال الحج ومواقفه شعائر لانها
الصفحه ٦٨ : ) يعنى اكثر هؤلاء الموجودين وبعض من قبلهم (حَظًّا) اى حظا وافيا او حظهم (مِمَّا ذُكِّرُوا
بِهِ) فى
الصفحه ٨١ : عشرين سنة قال ابن عباس قتله على جبل نود
وقيل عند عقبة حراء فلما قتله تركه بالعراء ولم يدر ما يصنع به
الصفحه ٨٩ : والمقصود به التشهير ليعتبر به غيره وقال ابو حنيفة رح اصل التشهير
بالقتل والمبالغة فى الصلب فيخير فيه وصفة
الصفحه ٩٣ : تعلق به بما معه التزاما (مِنْ عَذابِ يَوْمِ الْقِيامَةِ) المترتب على كمال بعدهم من الله وكونهم ملعونين
الصفحه ١٠٤ :
الأقطع جاء به فاعترف الأقطع وشهد عليه فامر به ابو بكر فقطعت يده اليسرى قال ابو
بكر لدعائه على نفسه أشد
الصفحه ١١٣ : أُوتِيتُمْ) يعنى ان أتاكم محمد صلىاللهعليهوسلم حكما مثل (هذا) المحرف (فَخُذُوهُ) اى اعملوا به (وَإِنْ لَمْ
الصفحه ١١٧ : والاخرة الأنبياء
اخوة من علات أمهاتهم شتى ودينهم واحد الحديث متفق عليه يعنى دينهم واحد وهو ما
قضى الله به
الصفحه ١١٨ : والاستحفاظ منهم
تكليفهم بحفظه والعمل به ومنعهم عن نسيانه وعن ترك العمل به وعن التضييع والتحريف
يعنى يحكم بها
الصفحه ١٨١ : عن مشابهة
ما فى صفة من الصفات البتة (يَحْكُمُ بِهِ) اى بالجزاء او بالمثل (ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ
الصفحه ١٨٣ :
موصوفا ببلوغه الى
الكعبة حال حكمهما به على التحقيق فالتقدير على تفسيركم انه يحكمان به مقدرا بلوغه
الصفحه ٢٠٥ :
والعيد السرور بعد
الغم وقيل يوم السرور سمى به للعود من الترح الى الفرح قيل كان هو يوم الأحد ولذا
الصفحه ٢٠٩ :
ولا تشركوا به
شيئا وهو خالقى كما هو خالقكم ان مع صلته عطف بيان للضمير فى به او بدل منه وليس
من
الصفحه ٢٣٤ : علما بحقية المسموع
اطلق السمع وأريد به العلم الحاصل بعد ذلك جريا على عادة الله تعالى (وَالْمَوْتى) يعنى
الصفحه ٢٣٦ : لم تكن من عذر بل كان مع قيام ما
يدعوهم اليه (وَلكِنْ قَسَتْ
قُلُوبُهُمْ) فلم ينتبهوا بما ابتلوا به