البحث في التفسير المظهري
١١٨/٣١ الصفحه ١٥٠ : مسلم وكذا ما
يذكر بعد ذلك من إطاعة الله والرسول واولى الأمر ايضا امانة (إِنَّ اللهَ نِعِمَّا) ما نكرة
الصفحه ١٥٣ : ء المسلم فيما احبّ وكره ما لم
يؤمر بمعصية فاذا امر بمعصية فلا سمع ولا طاعة متفق عليه وعن على رضى الله عنه
الصفحه ١٥٥ :
ابن الصامت ومعتب
بن قشير ورافع بن زيد وبشر يدّعون الإسلام فدعاهم من قومهم من المسلمين فى خصومة
الصفحه ١٧٠ : قبل ان يحدّث به رسول الله صلىاللهعليهوسلم فيضعّفون به قلوب المؤمنين وقيل كان ضعفة الرأى من
المسلمين
الصفحه ١٨٠ :
قتال قومهم قريشا معكم وهم بنوا مدلج كانوا عاهدوا ان لا يقاتلوا المسلمين وعاهدوا
قريشا ان لا يقاتلوهم
الصفحه ١٨١ :
اى دعوا الى الكفر
او الى قتال المسلمين (أُرْكِسُوا فِيها) اى قلبوا وأعيدوا فى الفتنة أقبح قلب
الصفحه ١٨٤ : اخطأ فى القصد وهو ان يرمى شخصا
يظنه صيدا فاذا هو آدمي او حربيّا فاذا هو مسلم وثالثها ما اخطأ فى الفعل
الصفحه ١٩٨ : بالله دخل الجنة رواه مسلم عن جابر وقوله صلىاللهعليهوسلم بايعونى على ان لا تشركوا بالله شيئا ولا
الصفحه ١٩٩ :
من أعان على قتل
مسلم ولو بشطر كلمة لقى الله وهو مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، رواه ابن
ماجة
الصفحه ٢٠٤ :
الصفان وجب على
المسلمين الحاضرين الثبات وحرم عليهم الفرار الا ان يكونوا متحرفين لقتال او
متحيّزين
الصفحه ٢٠٥ :
الجهاد فى سبيل الله رواه مسلم وعن ابى هريرة قال قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم من أمن بالله ورسوله
الصفحه ٢٠٧ :
كتب المسلمون الى من بقي منهم بمكة وانه لا غنى لهم فخرجوا فلحقهم المشركون فردوهم
فنزلت فيهم (فَإِذا
الصفحه ٢٠٨ : وقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم خير مال المسلم الغنم يتبع بها شعف الجبال يفر بدينه من
الفتن رواه
الصفحه ٢٣٠ : مِنْ بَعْدِ
ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى) الى قوله ضللا بعيدا ، قال الحاكم صحيح على شرط مسلم واخرج
ابن سعد
الصفحه ٢٥٢ : الاية وقال الشافعي لا يجوز
الصلح مع انكار وسكوت لقوله صلىاللهعليهوسلم كل صلح جائز بين المسلمين الا