الثالث
: الختم
المربّع لبهاء الدين الطبيب المذكور.
*وفي
الصفحات الملصقة بآخر الكتاب :
١ ـ تملّكها علي بن ميثم بن معلّى البحراني في أوائل
شعبان سنة ٦٤٣ هجرية ؛ لأنّه كتب عليها بعض الفوائد بخطّه في هذه السنة وسنذكره
في قسم الإفادات المرقومة عليها.
٢ ـ بخطّ النستعليق المائل لحظ التعليق وقد خطّ عليه :
«في نوبة العبد الراجي مير إسماعيل بن حسين بن عبد الله [؟] الحسيني عفي عن
سيّئاتهم». وختمه مربّع ممسوح.
٣ ـ «انتقل إلى العبد الأقلّ بهاء الدين طبيب عفي عنه»
ثمّ ختمه بالختم المذكور.
*وفي
الصفحة الأخيرة منها جاءت تملّكات كثيرة قديمة ومتأخّرة بين مقروءة وغير مقروءة ؛
ونذكر لكم ما قرأناه منها :
١ ـ على ذيل جهة اليمين : «هو الملك سبحانه ، ممّا
ساقته أيدي الأقدار لحيازة منبع المجد والفخار ومعدن الفضل والوقار ، الأمجد ،
السيّد محمّد ابن المرحوم السيّد شرف ابن العلاّمة السيّد إبراهيم ابن السيّد
يحيى الصنديد الحسيني بالبيع