البحث في تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]
٣٠٤/٦١ الصفحه ٧٢ : ، وخصوصاً في
القرآن؟.
فعن رسول الله
(صلى الله عليه وآله) أنّه قال : «اقرؤوا بقراءة ابن أُمّ عبد عبدالله بن
الصفحه ١٠٢ : ، وكان أُستاذ أهل نيسابور في عصره ، وكان غالياً في الاعتزال ، داعياً
إلى الشيعة(١).
سمع أباه أبا
يوسف
الصفحه ١٠٣ : الاعتزال ، داعياً إلى الشيعة ، رأيتُ شيئاً من خطّه وصورة سماع تاريخه سبع
عشرة وخمسمائة ، وفيها مات
الصفحه ١٢٥ :
من الجهتين إلى أئمّة أهل البيت : ومنهم إلى أبيهم رسول الله (صلى الله عليه وآله
وسلم).
فهو السيّد
الصفحه ١٨٥ : الزيادة بحمد الله ومنّه وصلواته على نبيّه
محمّد وآله أجمعين ، وفرغ من كتبه العبد المذنب عبد الجبّار بن
الصفحه ٢٠٩ : ءةً وشرحاً لمشكله
وغريبه ـ نفعه الله وإيّانا به وبمحمد وآله ؛ وكتب يحيى بن أحمد بن يحيى ابن
الحسن بن
الصفحه ٢٣٠ :
وَأُجَرَّفِي الأَغْلالِ مُصَفَّداً ، أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَلْقَى
اللهَ وَرَسُولَهُ يَوْمَ
الصفحه ٢٤٣ :
أوراقاً ، لتكون لاستدراكِ ما عساهُ أنْ يشذَّ عنِّي عاجلا ، ويَقَعُ إليَّ
آجلا ...». وعلى هذا كان
الصفحه ٢٤٥ : الإسلام علم الهدى أبي الرضا فضل الله بن علي
الحسني إلى هاهنا ؛ ولله الحمد». كما أنّ توقيعه في مقابلته مع
الصفحه ٢٦٣ : إطاره العامّ ، وقد وضع
قواعده وأحكامه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ومِن بعده الأئمّة من أهل بيته
الصفحه ٢٦٨ : به فاطمة
بنت محمّد (صلى الله عليه وآله وسلّم) أوصت بحوائطها السبعة (بالعواف ، والدلال ، والبُرقة
الصفحه ٢٧٢ : ء لايخمّس ،
وإنّما تخمّس الغنيمة المأخوذة عنوة في الحرب.
ولعلّ دعوى التخميس لها ؛ تهدف إلى
إلقاء الشبهة
الصفحه ٢٧٩ :
٥ ـ الموقوفة الثامنة :
موضع سوق بالمدينة ويقال له مهزوز :
تصدّق رسول
الله (صلى الله عليه وآله
الصفحه ٢٨٢ : بإهالة سَنِخة ، فقال : علىَّ به ، فقام
إلى الربيع ـ وهو جدول ـ فغسل يديه ، ثمّ أصاب من ذلك شيئاً ، ثمّ
الصفحه ٢٨٤ : ء جعله سرىّ المِلك ، وإن وُلدَ عليّ ومواليهم
وأموالهم إلى الحسن بن علي.
وإن كانت دارُ
الحسن بن عليّ غير