وقال عنه المحقّق الطباطبائي : «كان عالماً ، فاضلا ، أديباً ، شاعراً ، ناظماً ، ناثراً ، ممّن يروي بالإجازة عن السيّد فضل الله الراوندي ، وممّن عُنِي بنهج البلاغة قراءةً وروايةً وتصحيحاً وتعليقاً وامتداحاً ...»(١).
وله : الرسالة التاجيّة في القوانين الجماعيّة ، بالفارسيّة ؛ ذكر فيها منافع الجماع ومضارّه وما يتعلّق به ، أوّلها : «الحمد لله على آلائه الجسام ونعمائه العظام ...»(٢).
ومن آثاره الباقية إلى يومنا هذا نسخة نفيسة في غاية الأهمّيّة من كتاب بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفّار (٢٩٠هـ) ، كتبها علي ابن محمّد الطبيب بخطّه النسخي المشكول في غرّة صفر من سنة ٥٩١ هجرية ، وهذه الدرّة اليتيمة محفوظة في المكتبة العظمى للسيّد المرعشي في قمّ المقدّسة(٣).
__________________
(١) مجلّة تراثنا ، العدد ٣٤ ، ص ٦٣ (في رحاب نهج البلاغة/الهامش).
(٢) كشف الحجب والأستار للسيّد إعجاز حسين : ٢٢٤/١١٦١ وعنه في الذريعة للطهراني ١١/١٣٤/٨٣٢ ، وفيهما (الحسين) بدلا من (الحسن) ، والظاهر وجود نسخة منها في بلاد الهندلأنّ السيّد إعجاز حسين يخبرنا عن أوّل هذه الرسالة.
(٣) مذكورة في فهرسها الفارسيّ ٤/٣٨٢/الرقم : ١٥٧٤ ، ولاقتنائها لهذه المكتبة الشريفة قصّة لطيفة ذكرها لي سماحة حجّة الاسلام السيّد محمود المرعشي ـ دام توفيقه ولد المرجع الديني الآية السيّد شهاب الدين المرعشي رحمهالله ؛ وهي : أنّه اتّصل رجل من أهل بابل في شمال إيران بسماحة السيّد الوالد أنّ عنده نسخاً خطّيّة من الإرث يريد أن تنتقل إلى المكتبة التي أسّسها السيّد الوالد ، قال : وأنا سريعاً وبأمر السيّد الوالد أخذتُ سيّارة
![تراثنا ـ العددان [ ١٠٩ و ١١٠ ] [ ج ١٠٩ ] تراثنا ـ العددان [ 109 و 110 ]](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4362_turathona%20109-110%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)