البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣١/١ الصفحه ٨ : رحمهالله)
فهي إشارة إلى
العلاّمة
الحلّي.
(٣)
كلّما وردت
لفظة (قلت) أو
(أقول) فهي
إشارة إلى
بداية كلام
الصفحه ٣٤ :
الجمع.
والإشارة
بقوله : (بذلك)
ترجع إلى قول
ابن عقدة.
ووجه النظر ما
سيأتي من عدّه
في قسم
الضعفاء إن
كان
الصفحه ١٥١ :
الإشارة (هذا)
يدلّ على أنّ
الحكم
المذكور وارد
على المشار
إليه المعيّن
بالإشارة ،
فالحكم
مختصٌّ بما
صدر من
الصفحه ٤٢٩ :
، واستقرب
شيخنا
البحراني كون
الضمير يعود
للخلافة قال :
فإنّ إشارات
الخطبة وعباراتها
كلّها إنّما
ترجع إلى ذلك
الصفحه ٨٧ : (٤)
... وهو كتاب حسن
الترتيب إلاّ
أنّ فيه
أغلاطاً كبيرة(٥).
وقد أحصى
المحقّق
الكلباسي هذه
الأغلاط(٦).
وأشار
الصفحه ٩٢ :
الرجال
، لكن بعضها
يشير إشارة
صريحة إلى
القدح أو المدح
والآخر عكس
ذلك ، وبذلك
فتح ذلك باب
الصفحه ٩٣ : الإشارة
إلى مصادره ،
فضلا عن
الرسول
الأكرم(صلى الله
عليه وآله)
والأئمّة
الأطهار
عليهمالسلام
، وكان رائداً
الصفحه ١٥٢ :
إشارة
إلى خصوص ما
صدر منه في
هذا المورد ـ
سواءٌ كان ما
وقع منه ـ من
غسل الرجل ـ
جزءً للعمل أو
الصفحه ١٥٩ :
المقلّدين
واعتمد عليها
تلميذه الشّيخ
الأنصاري (ت ١٢٨١
هـ) وأمضاها
مقلّديه إلاّ
بعض المواضع
ممّا أشار
إليه في
الصفحه ١٩٣ : بلفظه
، فلو قال :
زوّجتك ، فقال
: قبلتُ
النكاحَ صحّ.
ولا يجوز بغير
العربية مع
القدرة ،
والأخرس بالإشارة
الصفحه ١٩٥ :
٤ ـ تمّم
عقد الأخرس
بالإشارة.
٥ ـ
اشترط في
العاقد أن
يكون كامل
العقل فلا يصحّ
العقد من
السكران
الصفحه ١٩٨ : الموضوعي
مع إشارة
تامّة إلى
الأسانيد
تارة وحذف
الصفحه ٢٢٨ :
حدّاً لا يرون
أنفسهم شيئاً
قابلاً للذكر
والإشارة ولا
يحسبون
تصانيفهم مع
كونها جيّدة
قيّمة كتاباً
لائقاً
الصفحه ٢٩٩ :
أشار السيّد
شرف الدين : «أن
يتّخذ طريق
الحكمة في معالجة
هذا الموضع ،
ولو فعل ذلك
لكان أحمد في
العقبى
الصفحه ٣٠٧ : ذكرته بعض
المصادر
إشارة لبعض من
تتلمذ على يده
، ولا نعرف
السبب وراء إغفال
المصادر ذكره
، وما سجّله
لنا