البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٢٧/٦١ الصفحه ٤٢ :
فالأول ثمّ
الثاني وهكذا
خشية من اللبس
وسهولة
الوصول إلى
الاسم من قبل الطالبين
، كما أنّه لم
يزد حرفاً ولا
الصفحه ٨٠ :
كتاب الكشّي ،
وذلك سيأتي في
آخر القسم
الثاني : حمّاد
بن عيسى روى
عن الصادق عليهالسلام
عشرين
حديثاً
الصفحه ٨٧ : ء يسيرة(٢).
وجعل
كتابه في
جزأين :
الأوّل يختصّ
بذكر الموثّقين
والمهملين ،
والثاني بالمجروحين
والمجهولين
الصفحه ١٢٢ :
الواجبة بأصل
الشرع ،
والإطلاق
منـزّل عليها»(١).
النموذج
الثاني
: في أحكام
الطواف.
«قوله :
الطواف ركن
الصفحه ١٢٦ :
النموذج
الثاني
: في «قوله :
بالكسوفين :
الباء إمّا
السببية أي : جعلها
ثلاثاً بسبب
الكسوفين ، أو
الصفحه ١٢٩ :
لِيَعْبُدُوْنَ)(٤)
، والعبادة
__________________
(١)
حياة الشّيخ
المفيد
ومصنّفاته ـ
القسم الثاني
كتبه السيّد
الصفحه ١٣٣ : البرّاج.
النموذج
الثاني
: إذا حلف
الرجل على عدم
أكل شيء :
ومثال آخر في
كتاب
الكفّارات من المهذّب
أنّ
الصفحه ١٤٠ :
النموذج
الثاني
: في أحكام
زكاة الفطرة :
«قال
شيخنا أبو
جعفر [الطّوسي]
في نهايته
: ولا يجوز حمل
الصفحه ١٤١ :
والأشباه
والنظائر :
لمسائل
العويص وجهان
: الأوّل
للفقيه ،
والثاني
للتلميذ.
ويقتضي أن
يكون الفقيه
حاضر
الصفحه ١٤٥ : عليه
إعادة
الصّلاة بعد
الإغتسال»(١).
النموذج
الثاني
: «مسألة ٨٢٠ :
إنسان دخل
عليه وقت
الصّلاة
فتطهّر
الصفحه ١٤٧ :
استؤجر عليها
، والعمرة
الواجبة بالنذر
أو العهد أو
اليمين»(١).
النموذج
الثاني
: «فصل : أشياء لا
يجوز
الصفحه ١٥٠ : مبنيين : الأوّل
مجاراة الخصم
في
استدلالاته ،
الثاني وضع
ضوابط
المناظرة.
فالمبنى
الأوّل في هذه
الرسالة
الصفحه ١٥١ :
الثاني أنّ
الضابطة في
المناظرة هو أن
لا يتمّ
الانتقال من
فكرة إلى أخرى
ما لم يتمّ
إكمال الدليل
الأوّل
الصفحه ١٥٣ : ،
كالمتوضّىء
تجديداً ،
وعلى أنّ من
لم يحدث فليس
له وضوء خاصّ
به.
ثمّ
إنّ هذا
التأويل
الثاني وإذا
لم يكن
الصفحه ١٥٨ :
والثاني
عشر والثالث
عشر ، وفي هذا
القرن اكتفى
العلماء وفي
مقدّمهم
السيّد بحر
العلوم والشّيخ