البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٢/١٦ الصفحه ١٥٨ :
والثاني
عشر والثالث
عشر ، وفي هذا
القرن اكتفى
العلماء وفي
مقدّمهم
السيّد بحر
العلوم والشّيخ
الصفحه ٢٠٩ :
ميسوراً
للغالبية من
العلماء.
الثاني
: حاجة
المكلّفين من
طلبة العلم أو
غيرهم لتلك
الرسائل كان
كبيراً
الصفحه ٢٦٧ : ».
وجاء
في الكنى
والألقاب(٢)
للشيخ عبّاس
القمّي :
«... وقد
يطلق على ابن
القطّان الذي
تقدّم ذكره في
علما
الصفحه ٣٠٨ :
الأشرف غاصّة
بالعلماء
والمتعلّمين
الذين كانوا
يفدون إليها
من مختلف
أنحاء العالم
الإسلامي
للانتهال من
الصفحه ٤٠٤ :
الْعُلَماءُ) ،
فالخشية خوف
خاصّ وإن كان
قد يطلقون
عليها لذّة
الخوف(١)انتهى.
وعن
كتاب مصباح
الصفحه ٤٠٨ : لله
علماً عامّاً
وعلماً
خاصّاً ، فأمّا
الخاصّ فالذي
لم يطّلع عليه
ملك مقرّب أو
نبيّ مرسل ،
وأمّا علمه
الصفحه ٤٥٥ :
حتّى
القرن
الرابع عشر ،
ولكن ما وصل
إلينا من
كتابه هو
أربع طبقات
من تواريخ
طبقات
العلما
الصفحه ٤٥٧ :
الكبرى
، حيث جمع فيه
المصنّف
أنواع علوم
القرآن ، وقد
أجمع
العلماء على
عظم شأن هذا
الأثر
الصفحه ٤٥٨ :
جماعة من
أولاد
الأئمّة
وجماعة من
قبور
العلماء الأجلاّء
الذين
يستحبّ
زيارتهم»؛
وذكر ذلك في فصلين
: الفصل
الصفحه ١١ : معالم
العلماء أنّ
الكتاب
بالصفة
المذكورة
عشرون ألف
ورقة ، والظاهر
أنّه هذا»(٣).
«قوله رحمهالله
: أحمد
الصفحه ١٧ : ،
فإنّه لم يذكر
أحد ممّن رأينا
كلامه من
علماء الرجال
الحسن وإنّما
الموجود
الحسين ، وقد
ذكره المصنّف
في
الصفحه ٤٤ : الخلاصة
ذكر
الاحتمالين.
ثمّ اعلم أنّ
في اسم أبيه
خلافاً بين
علماء الفنّ ،
فبعضهم ذهب
إلى أنّه عيسى
كما في
الصفحه ٤٧ : رجل
مشهور من
علماء الحديث
، وعمرو هو
ابن حمّاد بن
زهير مولى آل
طلحة بن عبيد
الله ، وأحمد
يكنّى أبا
الصفحه ٦٥ :
صرّح به
العلاّمة في
ترجمة أبيه
محمّد بن عليّ
في هذا الكتاب
وفي الخلاصة
أيضاً ، وغيره
من علماء
الرجال
الصفحه ٧٧ : ،
وابن عيسى هذا
هو الذي
تقتضيه طبقته
وكلام غيره من
علماء الفنّ ،
والله أعلم»(٢).
«قوله :
إبراهيم بن