البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/٢٥٦ الصفحه ٣٤ :
الجمع.
والإشارة
بقوله : (بذلك)
ترجع إلى قول
ابن عقدة.
ووجه النظر ما
سيأتي من عدّه
في قسم
الضعفاء إن
كان
الصفحه ٣٧ : بن أبي
حمزة.
قلت :
كذا في نسخ
الكتاب : خال
محمّد ... إلى
آخره. وفي
كتاب ابن داود
: خاله محمّد
بن
الصفحه ٤١ :
المعروف
بخلاصة
الأقوال
، وقسّمه إلى
قسمين : القسم
الأوّل لمن
يعتمد على
روايته ،
والقسم الثاني
الصفحه ٤٦ : :
الرحّال
بالراء
المهملة
والمشدّدة ،
قيل : لأنّه
رحل خمسين
رحلة إلى
الحجّ»(٢).
«أحمد
بن محمّد بن
سعيد بن
الصفحه ٥٠ : محمّد ،
فاسد المذهب ،
يروي عن الضعفاء
ويروون عنه ،
والطفاويّون
منسوبون إلى حيّان
بن منبه هو
أعصر بن سعد
الصفحه ٥٥ : الصدوق
النبيه في باب
ثواب زيارة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)
والأئمّة
المعصومين
صلوات الله
عليهم من الفقيه
الصفحه ٥٧ : كان
يكنّى أبا
سلمة ، روي
أنّ سالماً
حمل أبا عبد
الله
عليهالسلام من
مكّة إلى
المدينة
وكانت كنيته
يومئذ
الصفحه ٦٠ :
سنين من حياة
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله) ، ولد
عام أحد ،
وكان
كيسانيّاً
ممّن يقول بحياة
محمّد بن
الحنفية
الصفحه ٦٣ :
أقول :
منسوب إلى
همينا قرية من
سواد بغداد»(١).
«عليّ
بن حديد بن
حكيم : بفتح
الحاء وإسكان
اليا
الصفحه ٦٦ : وعشرين
وثلثمائة إلى
سنة خمس
وعشرين وفيها
مات ، وله منه
إجازة»(١).
«محمّد
بن بندار :
بضمّ
الموحّدة
الصفحه ٦٧ : ومائة
بمكّة وتبعه
جماعة ، فخرج
لقتاله عيسى
الجلودي
ففرّق جمعه
وأخذه فأنفذه
إلى المأمون ،
فلمّا وصل
إليه
الصفحه ٧٦ :
خمسة رجال من
الجزء الثاني
الخاصّ
بالمجروحين
والمجهولين(١).
وأضاف رجلين
إلى قسم
الممدوحين
لأنّ ابن داود
الصفحه ٨٤ : أنّه لم
يرو عن
الأئمّة ،
فخالف النجاشي
في ذلك ،
وخالف في نقله
عنه ما ذكره
النجاشي.
ونسبته
إلى سعد ما
الصفحه ٨٨ : .
(٥)
أعيان الشيعة
٢٢/٣٣٤.
(٦)
وصول الأخيار
إلى أصول
الأخبار : ١٦٢.
(٧)
منتهى المقال
في الدراية
والرجال
الصفحه ٨٩ :
التأريخية
بعد أن كانت
عبارة عن قصص
أسطورية
تتناقل شفاها
، تحوّلت إلى
استهداف
العبر
واستنباط
الدروس من الماضي