البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/٢٢٦ الصفحه ٤٠١ :
والإنصاف فعمرت
بلادنا ،
واستعملنا
تأديب الخائن
وتقريب
المشفق
الأمين فنمى
ملكنا ،
واستعملنا الإحسان
إلى
الصفحه ٤٠٢ : الخلق ......
وإذا حدث لك
ما أنت فيه من
سلطانك أبّهة
أو مخيلة
فانظر إلى عظم
ملك الله فوقك
وقدرته منك على
الصفحه ٤٠٥ : الحجاب
متوسّط بين
المحجوب
والمحجوب
عليه كذلك
هو(صلى الله
عليه وآله)
واسطة بين
الله وبين
خلقه
الصفحه ٤٠٧ : (صلى
الله عليه
وآله) ورث علم
الأوصياء
وعلم من كان
قبله أمّا أنّ
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله)ورث علم
من
الصفحه ٤١٤ : عن
مزيد التمكّن
وأنّه لا
يبالي
بكثرتهم
واجتماعهم(١).
(يدعو
إلى سبيل ربّه
بالحكمة
والموعظة
الحسنة
الصفحه ٤١٦ : وآله)
قد قاتلهم
وكافحهم إلى
أن خرست
شقاشقهم وبردوا
عن عنادهم
وسلّموا
أمرهم إليه
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٢٩ :
أنّك ترث أباك
ولا أرث أبي.
(فدونكها
مخطومة
مرحولة تلقاك
يوم حشرك)
الضمير
في (فدونكها)
يعود إلى فدك
الصفحه ٤٣٠ :
(والزعيم
محمّد)
والشاهد
محمّد(صلى
الله عليه
وآله).
(والموعد
القيامة وعند
الساعة يخسر
الصفحه ٤٣٢ : عليهاالسلام
قالت بعد موت
النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) :
قد كان
بعدك أنباء
وهنبثة
الصفحه ٤٣٤ : السائل :
سرعان ذا إهالة
، ونصب إهالة
على الحال ، و (ذا)
إشارة إلى
الرعام ـ
بالعين
المهملة ـ وهو
المخاط أي
الصفحه ٤٣٥ : (٢)
، والفتق :
الشقّ(٣)
، والضمائر
تعود إلى
الخطب
المزبور ، وفي
نسخة الكشف :
واستهتر
بالتاء وهو
بمعناه
الصفحه ٤٤٢ :
بالشنار)
الظاهر
أنّ الضمير
يعود إلى فدك
، والحقب ـ بالتحريك
ـ : حبل يشدّ به
الرحل إلى بطن
البعير ، يقال
الصفحه ٤٥٦ : عليه
وآله) صاحب
الرسالة
الأبدية
والدعوة المحمّدية
، ثمّ ذكر
نبذاً
مختصرة عن
تاريخ
الدعوة
والخلافة
بعد