البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٥/١ الصفحه ١٧٠ : بالإفتاء
بمضمونه ،
وإلاّ فإنّ
عدم الإفتاء
بالرواية لا
ينفي الريب
عنه.
ج ـ
الشهرة
الفتوائية :
وهي الشهرة
الصفحه ٢٠٦ :
يتقرّب بالأب
أثلاثاً ، وهو
استناداً إلى
رواية سلمة بن
كهيل عن أمير
المؤمنين عليهالسلام
، وفي
سلمة ضعف
الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ١٧٥ :
الشرعي ثمّ
الإفتاء دون التعرّض
للاستدلال
إلاّ في
الموارد التي
تقتضي إيراد
الآية أو
الرواية
المؤيّدة ،
ومن
الصفحه ١٥٥ :
كلامٌ معروفٌ
يعرفه أهلُ
العدل والمتكلّمون
وهو من أصول
الدين ، ألا
ترى أنّا إذا
سُئلنا عن
تغريق قوم نوح
الصفحه ١١٦ :
يرونه
حقّاً عندهم
صارت معركة
للآراء المتخالفة
، فما كان
أحدهم يكتب
رسالة أو
كتاباً إلاّ
وتتوارد
الصفحه ٣٠٥ : في شرح
نهج البلاغة.
ولا
شكّ أنّ كلّ
عمل لا يخلو
من سلبيّات
ونواقص إلاّ
أنّ الهدف
العام
والمتوخّى من
الصفحه ٣٥٢ :
الخلق بمعنى
التقدير ،
وبهذا المعنى
فسّر الحديث
الذي رواه
الصدوق
رحمهالله
في كتاب التوحيد
عن الصادق
الصفحه ٥٦ :
الغضائري :
إنّه كان فاسد
المذهب ضعيف الرواية
لا يلتفت إليه
، وعندي في
أمره توقّف ،
والأقوى قبول
روايته لقول
الصفحه ٧٨ : والذي
يأتي بالمعجمة
ـ وأنّه خادم
القبر»(٣).
«قوله :
الحسين بن أسد
البصري (دي) (جخ) :
ثقة صحيح ، إلاّ
الصفحه ٨٥ :
أوّل الكتاب
(يه)»(٢).
«قوله :
يونس بن عبد
الرحمن ...كتب
يونس التي هي
بالروايات
صحيحة معتمد
عليها إلاّ
الصفحه ١١٨ :
تفريعاً
وتوجيهاً
وعرض
الروايات المتعارضة.
٣ ـ
تعميق البحث الرجالي
من توثيق أو
تضعيف وأخذ أو
ردّ
الصفحه ١٧١ :
الثانية
: رواية عبد
الله بن محرز
، قال : أوصى
إلىّ رجل وترك
خمسمائة درهم
أو ستمائة
درهم وترك
الصفحه ١٨٥ :
الحالين لأنّ
التقدير أنّه
لم يقبض. ولو
اشترى ما يفسد
من يومه ففي
رواية يلزم البيع
إلى الليل ،
فإن لم يأت