البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٨/١٠٦ الصفحه ٢٧٢ :
«الشيخ
مقداد بن عبد
الله بن
محمّـد بن
الحسين بن
محمّـد
السيوري الحلّي
الأسدي ، كان
عالماً
فاضلاً
الصفحه ٣٤٤ :
وفيه
أيضاً : بسند
طويل «عن علىّ عليهالسلام
عن
النبّي(صلى
الله عليه
وآله) أنّه
قال : (قال الله
الصفحه ٣٧٠ :
(وأنتم
عباد الله نصب
أمره ونهيه)
أي
نصبكم الله
لأمره ونهيه
كما قال بعض
الشّراح.
(وحملة
كتاب
الصفحه ٣٨٥ :
كما
قال الله عزّ
وجلّ :
(فلولا
نَفَر من
كُلِّ فِرقة
طائفةٌ
لِيَتفقّهوا
في الدّينِ
وليُنذِروا
الصفحه ٣٩١ :
الطوسي رحمهالله
بإسناده عن
محمّد بن عبيد
الله قال : قال
أبو الحسن
الرضا
عليهالسلام :
«يكون
الصفحه ٤٠٤ :
ودليلهما العلم
ثمّ تلا هذه
الآية»(٢).
وفي الصافي
عن الكافي
عن السجّاد عليهالسلام
: «وما
العلم بالله
الصفحه ٤١٥ :
الجهاد
ومسارعته إلى
القراع وذوبه
في ذات الله
وعدم إحجامه(١)
، ولذلك نقل
عن علىّ
عليهالسلام أنّه
الصفحه ٤٢٨ :
وَيَرِثُ
مِنْ آلِ
يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ
رَبِّ
رَضِيّاً)(١)
، وقال تبارك
وتعالى : (يُوصِيكُمُ
اللهُ فِي
الصفحه ٢٢١ :
الأمالي
تتفاوت
بفضائل
ممليها ...»(١).
وأوّل
أمالي كتبت في
الإسلام
بإملاء
النبيّ(صلى
الله عليه
الصفحه ٢٧١ : الكبار
لما كان عليه
من الصفات
السيّئة ولانحرافه
عن الدين
والعقيدة ،
والله سبحانه
العالم.
٢٠٤ ـ
الشيخ
الصفحه ٢٩٩ :
: ذلك هو موقف
أبي بكر من
فاطمة (رضي
الله عنها)
بنت رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
وما فعل معها
في ميراث
الصفحه ٣٢٢ :
، وبنهاية
العدم مقرونة
، علماً من
الله بمآل
الأمور ،
وأحاطه
بحوادث
الدهور ، ومعرفة
منه بمواقع
المقدور
ابتعثه
الصفحه ٣٢٣ :
الله
على أنفسكم ،
وبلغائه إلى
الأمم حولكم ،
لله فيكم عهد
قدمه إليكم ،
وبقية
استخلفها عليكم
الصفحه ٣٨٢ :
وعلّة
أخرى ليذلّ
كلّ جبّار
عنيد ومتكبّر
ويعترف ويخشع
ويخضع ويسجد
له ويعلم أنّ
له خالقاً
ورازقاً
الصفحه ٣٨٨ : بتوطين
النّفس على
الطاعات وعلى
ترك المنهيّات
وهذا هو الصبر
، وروي
عنه(صلى الله
عليه وآله)
أنّه قال