البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٨/٩١ الصفحه ١٦٧ :
يعتبر فيه عدم
اللحن من حيث
المادّة والهيئة
والإعراب لو
أوقعه
بالعربي؟
الظاهر العدم
إذا كان
دالاًّ على
الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٣٦٨ :
الله عليه
وآله) الوفاة
استأذن عليه
رجل فخرج إليه
علىّ(صلى الله
عليه وآله)
فقال : ما حاجتك؟
فقال : أريد
الصفحه ٣٤٣ :
وجلّ
لايعدله شيء
ولا يشركه في
الأمر أحد»(١).
وفيه
أيضاً «عن سعد
بن عبد الله
عن أحمد بن
محمّد
الصفحه ٧٣ :
قال
: صدق الله
ورسوله صدقت
أمير
المؤمنين والله
إنّه لإسمي ،
قال : فارجع
إلى اسمك الذي
سمّاك رسول
الصفحه ١٧٦ :
سلف
له لجملة
الشهر فلا حرج
عليه كما
بيّنّاه ...»(١).
الثاني
: التأكيد على
السنن
الأخلاقية في
الصفحه ١٧٥ : ذلك في
باب نيّة
الصيام ، قال :
«قال
الله عزّ وجلّ
:
(وَمَا
أُمِرُوْا
إِلاّ
لِيَعْبُدُوْا
اللهَ
الصفحه ٣٣٠ :
الصغر.
قال
شيخنا
الطريحي بعد
نقل هذه
الأقوال : «ولعلّه
الأصحّ»(١)
كما يشهد له
قوله(صلى الله
الصفحه ٣٤٥ :
قسّم
الرؤية
والكلام بين
نبيّين فقسّم
الكلام لموسى عليهالسلام
ولمحمّد(صلى
الله عليه
وآله)الرؤية
الصفحه ٣٤٨ : عرفت
أنّ صفاته تعالى
إنّما هي بحسب
ما تعتبره
عقولنا
وتثبته له ،
فكلّ أحد يثبت
له أشرف طرفي
النقيض بحسب
الصفحه ٤٣٦ :
ولم
أحسن القيام
عليه(١).
(وتلك
نازلة أعلن
كتاب الله قبل
موته وأنبأكم بها
فقال
:
(وَما
الصفحه ١٣١ : ، ولمّا
كانت كذلك وجب
ذكرها وما
يتعلّق بها.
قال الله
سبحانه : (إِنَّما
يَعْمُرُ
مَسَاجِدَ
اللهِ مَنْ آمَنَ
الصفحه ٣٨١ :
وفي نهج
البلاغة
قال أمير
المؤمنين عليهالسلام
في ذمّ التكبّر
وعن ذلك : «ما
حرّض(١)
الله عباده
الصفحه ٤٠٥ :
الثمالي عن
أبي جعفر
محمّد بن عليّ
بن الحسين عليهمالسلام
قال : «من دعا
الله بنا أفلح
ومن دعاه
بغيرنا هلك
الصفحه ٤٣٧ :
وفي إعلام
الورى
«أنّ رسول
الله(صلى الله
عليه وآله)
لمّا ثقل مرضه
وحضره الموت
قال لعليّ