البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٦٨/٦١ الصفحه ٩ :
«قوله رحمهالله
: إبراهيم بن
محمّد بن سعيد
بن هلال بن
عاصم بن سعد
ابن مسعود.
قلت :
سعد بن
الصفحه ٣٨٩ : رضا
الوالدين
ويسخط الله في
سخطهما»(١).
وعن علىٍّ عليهالسلام
أنّه
قال : «لو علم
الله شيئاً في
العقوق
الصفحه ٣٨٦ : يجعل
عليهم فيه أميناً
يمنعهم من
التعدّي
والدخول فيما
حظر عليهم ؛
لأنّه لو لم
يكن كذلك لكان
أحد لا يترك
الصفحه ٤٣١ : من أحمد
بن الحسن عن
أبان عن محمّد
ابن المفضّل
قال : سمعت أبا
عبد الله
عليهالسلام يقول
: جاءت فاطمة
الصفحه ١٨٨ : إلى ما
يُحرم له من
حجِّ الإسلام
أو غيره
متمتّعاً أو
غيره لوجوبه
أو ندبه قربة
إلى الله
تعالى ، ويبطل
الصفحه ١٨٩ :
بطل
حجُّه ،
وناسياً
يقضيه ولو بعد
المناسك ، ويستنيب
لو تعذّر
العود؛ ولو
نسي طواف
الزيارة
وواقع
الصفحه ٢٤٢ :
تنسبه إلى من
صار ملكه من
قبله إليك؟!
ثمّ قال أبو
عبد الله
عليهالسلام :
لو لم يجز هذا
لم يقم
للمسلمين
الصفحه ٣٢٦ :
فدونكها
مخطومة
مرحولة تلقاك
يوم حشرك ،
فنعم الحكم
الله والزعيم
محمّد(صلى
الله عليه وآله)
والموعد
الصفحه ١٥٤ : بالُ
أمير
المؤمنين
سلام الله
عليه لم يقاتل
بهم اعداءَه ،
لا سيّما
وأنتم
تدّعونَ أنّه
لو أصاب أعواناً
الصفحه ٢٥٥ :
التسامح في
أدلّة السنن ،
مدركها قول الإمام
الصّادق
عليهالسلام في
صحيحة هشام :
من بلغه عن
النبيّ(صلى
الله
الصفحه ١٩٠ :
١١ ـ لو
نسي ما عيّنه
تخيّر.
١٢ ـ لو
شكّ هل أحرم
بهما ـ الحجّ
والعمرة ـ أو
بأحدهما صحّ
بشرط
الصفحه ٢١١ :
الربط بها بين
الحائز
والمحوز ،
وإرجاع أمر
المال إلى نفسه
وجعل نفسه في
وثاق المال
وبعهدته بحيث
لو كان
الصفحه ٣٥٣ :
لاحق
على سابقه ،
ثمّ قال :
توقّف أفعال
العباد على
تلك الأمور
السبعة إمّا
بالذات وإمّا
بجعل الله
الصفحه ٣٥٤ : منه
إلى تكوينها
ولا فائدة له
في تصويرها)
في
حديث الرضا عليهالسلام
مع
عمران الصابي
فكان ممّا
سأله
الصفحه ٣٥٧ :
الموانع التي
لو بقيت بعد
خلق الخلق على
ما كانت عليه
قبله لم تصل
إلى أقرب درجة
من مراتب
معرفة العقول