البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٥٥/٩١ الصفحه ١٧٨ : النظائر
وأستوفيه
غاية
الإستيفاء ،
وأذكر أكثر الفروع
التي ذكرها
المخالفون
وأقول ما عندي
على ما يقتضيه
الصفحه ١٨١ : الشرعي
بحيث يعرض
الحكم
أحياناً قبل
التعريف ، ومن
ذلك ما ذكره
في التشهّد
وأحكامه ، قال
المصنّف
الصفحه ١٨٢ : المطلوب
، قال : «فصل في
ذكر العقيقة
وأحكامها :
العقيقة
عبارة عن ذبح
شاة عند
الولادة ـ كما
أنّ الوليمة
الصفحه ١٨٧ :
الأحكام
للعلاّمة
الحلّي : «وقد
أحصيت مسائله
في ستمائة
وستّين ألف
مسألة» ثمّ
ذكر ما يقرب
من ثلاثين
شرحاً
الصفحه ١٨٩ : بعد
رجوعه إلى أهله
فعليه بدنة
والرجوع
لأجله ، وقيل :
لا كفّارة
إلاّ على من
واقع بعد
الذكر؛ ولو
نسي
الصفحه ١٩٣ : ويحسنُ
في الملأ
الأعلى ذكره ...
أمّا بعد ،
فهذه اللمعة
الدمشقية في
فقه الإمامية
إجابة
لالتماس بعض
الصفحه ١٩٥ : والحاكم
والوصيّ.
٣ ـ راعى
المصنِّف في
ذكر تلك
التشعيبات
أفضل الأساليب
البيانية ،
فعلى الرغم من
تعقيد
الصفحه ١٩٨ :
يستمرّ في هذا
النهج على طول
الكتاب.
٣ ـ طابع
الكتاب
الاختصار
الشديد في عرض
الأحكام دون
ذكر الآيات أو
الصفحه ٢٠١ :
بأسماء
الرواة بل
اصطلح على ذلك
برموز ذكرها
في مقدّمة الكتاب.
ثمّ
استدرك
الشّيخ حسين
بن محمّد تقي
الصفحه ٢٠٢ :
وبالإضافة
إلى عدم تكرار
الأحاديث
المروية وأسانيدها
فقد حاول
المصنّف في
منهج الكتاب وكما
ذكر
الصفحه ٢٠٣ : أسماء
المشايخ وفي التقريرات
حسب
أسماء
التلاميذ.
والذي لابدّ
من ذكره هو أن
كتب التقريرات
أكثر
من أن
الصفحه ٢٠٦ :
كالأُخوة والأعمام
وأولادهم وإن
نزلوا.
على
المشهور بين
الأصحاب شهرة
عظيمة ، وذكر
المحقّق في الشرائع
أنّ من
الصفحه ٢١٤ :
الرسالة أنّ
العلاّمة
الحلّي تحاشى
ذكر موارد
الخلاف بين
المذاهب
الفقهية ،
وكان يذهب إلى
أنّ
الصفحه ٢١٩ : ،
والموالاة
ولو بدلاً من
الغسل ، ولا
يقدح الفصل
بما لا يعدّ تفريقاً
، والمباشرة
بنفسه إلاّ مع
التعذّر كما
ذكر
الصفحه ٢٢٨ :
حدّاً لا يرون
أنفسهم شيئاً
قابلاً للذكر
والإشارة ولا
يحسبون
تصانيفهم مع
كونها جيّدة
قيّمة كتاباً
لائقاً