البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٥٥/٧٦ الصفحه ٧٨ : ،
ذكر ذلك الشيخ
الطوسي
والعلاّمة في الخلاصة
والسيّد جمال
الدين بن
طاووس في
كتابه ، وأمّا
ما نقله عن
ابن
الصفحه ٨٥ : الصدوق ابن
بابويه كما ذكره
غيره ، فكأنّ
الرمز (يو)
ينبغي أن يكون
(بو) بالباء
الموحّدة ،
وقد رمز له في
الصفحه ٩٢ : داود
الحلّيّين
على ضبط أسماء
رواتهم
وأشكالها
خشية التصحيف
والتحريف ،
فضلا عن ذكر
من صاحب
الأئمّة
الصفحه ٩٦ :
٢١
ـ أمل الآمل
في ذكر رجال
جبل عامل :
الحرّ
العاملي ،
الشيخ محمّد
بن الحسن (ت١١٠٤هـ)
، تحقيق
الصفحه ١١٩ : بلغه)(١).
لا
يقال : ما ذكر
أوّلاً يتمّ
في محتمل
الضرر مثل
الوجوب والحرمة
لا ما يفيد
الاستحباب أو
الصفحه ١٢٥ :
٢ ـ
يعارض
المحشّي ما
ذكره الماتن ،
مثلاً يقول
الماتن :
«باثني عشر
ميلاً» يقول
المحشّي : «بل
الصفحه ١٢٦ : المصنّف
يشعر بكونها
أيضاً كذلك»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ
غالباً ما
يعرّف
المحشّي
العبارات
التي ذكرها الماتن
الصفحه ١٢٩ : من
ذكر النعمة ،
وأنّ المراد
بقوله : (مَا
مَنَعَكَ
أَنْ
تَسْجُدَ
لِمَا
خَلَقْتُ
بِيَدَيّ) إنّما أراد
الصفحه ١٣١ : ، ولمّا
كانت كذلك وجب
ذكرها وما
يتعلّق بها.
قال الله
سبحانه : (إِنَّما
يَعْمُرُ
مَسَاجِدَ
اللهِ مَنْ آمَنَ
الصفحه ١٣٢ : ما ذكر.
فعاد إلى
الدرس ولم
يذكر فيه
شيئاً»(١).
__________________
(١)
المهذّب ـ
كتاب الطهارة
الصفحه ١٣٥ :
:
يقوم
منهج الكتاب
على مبنى عدم
العمل بخبر الواحد
، ولذلك أصبح
الكتاب مرمىً
للنّقد والطّعن.
وما ذكره
الصفحه ١٤٥ : صلاته
والوقت باق
فوجبت عليه
الإعادة ،
ويحتمل أيضاً
أن يكون جنباً
ونسى ذلك
وتوضّأ وصلّى
ثمّ ذكر ذلك
فوجبت
الصفحه ١٦٧ :
المقصود عند
أبناء المحاورة
وعُدّ ملحوناً
من الكلام لا
كلاماً آخر
دون ذكر هذا
المقام ، كما
إذا قال : (بعت
الصفحه ١٧٢ : فيه من
الأخبار مسند
كلّه ، وعدم
ذكر السند فيه
للإختصار لا
لكونها من
المراسيل.
الثالث
: إنّ ما فيه من
الصفحه ١٧٤ : فقهية
كاملة يبتدئ
بكتاب
الطهارة
وينتهي بكتاب
الوكالة ،
أضاف لها في
المقدّمة
أصول الدين.
والكتاب كما
ذكر