البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٥٥/٦١ الصفحه ٢٢ :
ذكرها الصدوق
في كمال
الدين
، وأمارات
الوضع عليها
لائحة»(٢).
«قوله رحمهالله
: سيق بن مصعب
العبدي أبو
الصفحه ٢٣ : »(٣).
«قوله رحمهالله
: عليّ بن رئاب
الكوفي ، له
أصل كبير ،
وهو ثقة جليل
القدر.
قلت :
ذكر المسعودي
في مروج
الصفحه ٢٨ : زار قبره
وجبت له
الجنّة ، ذكر
ذلك بعض
النسّابين»(٢).
«قوله رحمهالله
: الفضل بن عثمان
المرادي.
قلت
الصفحه ٣٢ : بن بلال.
قلت :
ذكر المصنّف
محمّد بن عليّ
بن بلال في القسم
الأوّل
ووثّقه ، ثمّ
توقّف»(٥).
«قوله
الصفحه ٣٤ :
ذكر
الحسن
والحسين
كلاًّ في
بابه»(١).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
عليّ بن عبد
الله بن
المغيرة
الصفحه ٣٥ : ».
قلت :
ذكره الشيخ
ووثّقه أيضاً
، وأهمله ابن
داود وكثير.
وفي كتاب
الكشّي رواية
في الحسين بن
عمر تدلّ على
الصفحه ٣٩ : ، نقلاً
عن النجاشي ،
وكذلك في كتاب
الشيخ الطوسي قدّس
سرّه كما ذكره
المصنّف هنا ،
وابن داود اختار
الميم كما
الصفحه ٤٥ :
وعرف به ، وما
ذكره
العلاّمة في الخلاصة
من أنّه أبو
حبيب سهو»(٤).
«أحمد
بن عبد الله
بن مهران
المعروف
الصفحه ٤٦ :
، مشهور
بالحفظ ،
وإنّما ذكره
أصحابنا
لكثرة روايته
عنهم
واختلاطه بهم
وتصنيفه لهم
ومداخلته
إيّاهم وعظم
محلّه
الصفحه ٥٠ :
كانت تحت
حيّان ، وابن
الغضايري جعل
الحسن
الطفاوي
البصري وما
استحسنه
العلاّمة
وذكر في الخلاصة
أنّ
الصفحه ٥١ :
عليهالسلام.
ثمّ النجاشي
نصّ على أنّ
ابن عطية
الحنّاط هو
ابن عطية
الدغشي
تعريضاً
بالشيخ حيث
زعم التغاير
وذكر
الصفحه ٥٧ :
وأثبته في باب
الراء ، وهو
وهم ، وقد
ذكره الشيخ
أبو جعفر في الفهرست
في باب
الزاي ، انتهى
كلامه. وهو
تعريض
الصفحه ٥٨ : الكوفة ،
والصواب :
سلام ، بدون
هاء بعد الميم
كما ذكره غير
واحد من
الأصحاب
تبعاً للشيخ
كما نقلنا عنه
في
الصفحه ٦٢ :
والموحّدة ،
الهاشمي اللهبي
: بالهاء
المفتوحة ثمّ
الموحّدة.
أقول :
فتح الهاء كما
ذكره سهو منه
والصواب
الصفحه ٦٤ : :
مشترك بين
جماعة : منهم
الذي ذكره
الشيخ
رحمهالله
في أصحاب أمير
المؤمنين عليهالسلام
وقال :
إنّه عدوّ