البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٣٦/١٥١ الصفحه ٢٥١ :
القواعد
الفقهية :
فيما
يلي جملة من
القواعد
الفقهية
تضافر فقهاء
الشيعة على
استنباطها
الصفحه ٢٥٢ :
١١ ـ
قاعدة الغرور
في أبواب
الضّمانات
ومعناها صدور
فعل يوجب
ضرراً بواسطة
انخداعه من
طرف ثالث حتّى
الصفحه ٢٦٨ :
شيوخه
وتلامذته :
واشهر
شيوخه الشيخ
المقداد بن
عبد الله السيوري
، أمّا من
يروي عنه من
تلامذته
الصفحه ٢٩٦ : يسير في
ركابهم ممّن
دوّنوا تلك
المرحلة ،
فالبعض حاول
أن يطمس
الأحداث ولم
يتعرّض لها لا
من قريب ولا
من
الصفحه ٣٠٩ : (١)
، وعدّ بعد
ذلك من
الأعلام
المرموقين في
مدينة النجف
الأشرف.
وكان
له من
القابليّات
العلمية في
مختلف
الصفحه ٣١٠ : فترة
مهمّة من
حياته في هذه
المدينة ،
لتأخذ مسيرته
جانباً آخر
كانت تحتاجه
هذه المدينة
من الوعظ
والإرشاد
الصفحه ٣٢٢ : ،
ووضع العقاب
على معصيته ،
زيادة لعباده
من نقمته ،
وحياشة لهم
إلى جنّته ،
وأشهد أنّ أبي
محمّداً عبده
الصفحه ٣٤٢ :
وإبعاده ،
وسرّ ذلك أنّ
غاية الشيطان
من الإنسان
الشرك بالله ،
وكلمة
الشهادة
تنفيه وتبعده
عن مراده ،
قاله
الصفحه ٣٥٠ :
محمّد بن هاني
المغربىّ
فيما ينسب
إليه من
ممدوحة
المعزّ أبي
تميم معد بن
المنصور
العلوي حيث
قال وهو
الصفحه ٣٦٣ :
عليهماالسلام
يقول : (إنّ
الله خلق
محمّداً
وعليّاً وأحد
عشر من ولده
من نور عظمته
فأقامهم
أشباحاً في ضياء
نوره
الصفحه ٣٧٠ : الله
ووحيه)
أي
متعبّدون بما
تضمّنه كتاب
الله ووحيه من
الأحكام.
(لله
فيكم عهد
قدّمه إليكم
وبقيّة
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٣٨٠ :
: «أنّ أبا
الحسن
عليهالسلام كتب
فيما كتب من
جواب مسائله :
(إنّ علّة
الصلاة
فإنّها إقرار
بالربوبية
وخلع
الصفحه ٤٠٧ :
تَعْمَلُونَ)(١)
والحمد لله
ربّ العالمين(٢).
(ونحن
خاصّته)
أي
اختصّنا من
بين عباده
بالكرامة
الصفحه ٤١٣ : جاءكم
رسولٌ : يعني
محمّداً(صلى
الله عليه
وآله) ، من
أنفسكم : يعني
من جنسكم من
البشر ، وهذه
الآية