البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٧٩/٣١ الصفحه ١٧٨ : الشّيخ
الطّوسي في
مقدّمة كتابه
شارحاً منهجه
في التأليف :
«...
فعدلتُ إلى
عمل كتاب
يشتمل على عدد
جميع
الصفحه ٢١٤ :
القدرة على
رجوع الزوج
إلى المطلّقة
الرجعية في
العدّة إنّما
هو من آثار
بقاء علقة
الزوجية بعد ،
فالرجوع في
الصفحه ١٤٥ :
الشرعية
الخاصّة بتلك
المواضيع المطروحة.
٢ ـ
منهج كتاب
جواهر الفقه :
كتاب جواهر
الفقه
لابن البرّاج
الصفحه ١٩٠ :
النية.
٣ ـ
ويستمرّ
المصنّف على
هذا المنهج
العلمي الذي
يشعّب
المسألة بذلك
القدر من
التشعيبات في
جميع
الصفحه ٢٣١ :
الوكيل يكون الوكيل
ضامناً.
٣ ـ نلحظ
أنّ منهج
المصنّف هو
تكثيف جميع
تلك المطالب
الفقهية في
جمل قليلة
الصفحه ٨٩ :
التأريخية
بعد أن كانت
عبارة عن قصص
أسطورية
تتناقل شفاها
، تحوّلت إلى
استهداف
العبر
واستنباط
الدروس من الماضي
الصفحه ١٢١ :
والاحتمال
على أمارة
مورثة له ،
ويتوصّل إلى
نتيجة مفادها
أنّه لابدّ من
مرجّح شرعي في
الأخذ بأصل الاحتياط
الصفحه ١٢٧ :
غالباً ، وقد
يُستفاد منها
، وقد لا يعرف
معناها إلاّ
المحشّي نفسه.
٦ ـ
منهج النقد
العلمي :
مقدّمة
الصفحه ١٥٦ :
، والله تعالى
موفق لذلك
بلطفه ومنّه»(١).
ومنهجه
هو أنّه يذكر
الأخبار التي
روتها العامّة
ثمّ يذكر
الأخبار
الصفحه ٢٢٩ : عموماً
إلى معرفة
الأوامر
والنواهي
بدون استدلال.
أو بمعنىً آخر
أنّها تحتاج
معرفة
وظيفتها الشرعية
فحسب دون
الصفحه ٤٣ :
منهجية
ابن الفيض
الكاشاني لا
تختلف كثيراً عن
منهجية
العلاّمة
رحمهما الله
إلاّ في موارد
بيّنها
الصفحه ١١٧ :
الروضة
البهية.
وسوف
نذكر الحواشي
، وهدفنا فهم
منهجها وطريقة
ترتيب
أفكارها.
كتب
الحواشي
الصفحه ١٤١ :
والمدارك
والمستند
ونحوها ، بل
كان منشغلاً
في رصد آراء
الشّيخ الطّوسي قدسسره
ونقدها.
٧ ـ
منهج العويص
الصفحه ١٧٧ :
من منهجه :
ونعرض
نموذجاً في
المساقاة
وأحكامها :
«المساقاة
: وفيه مقامان :
الأوّل
: في الأركان
الصفحه ٢٢٠ :
والفصاحة ،
وترتيب
الأفكار فيها
ترتيب علمي
منسجم مع
تسلسل
الأفكار
الفقهية.
وبالإجمال
: فإنّ منهج
الرسائل