البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٤/١ الصفحه ٧٧ : .
قلت :
ظاهر الحال
أنّ إبراهيم
بن عثمان هذا
هو إبراهيم بن
زياد السابق
الذي نقل فيه
قولاً أنّه
ابن عثمان
الصفحه ٤٤ :
الشيباني
الذي يعرف
بابن هراسة ،
وهراسة أمّه ،
ورجاء ـ
بالراء
والجيم ـ أبوه
، وما ذكره
العلاّمة من
أنّه بابن
الصفحه ٥١ :
عليهالسلام.
ثمّ النجاشي
نصّ على أنّ
ابن عطية
الحنّاط هو
ابن عطية
الدغشي
تعريضاً
بالشيخ حيث
زعم التغاير
وذكر
الصفحه ٣٦ : إشكيب
القمّي خادم
القبر.
وابن
داود ذكر أنّ
القمّي خادم
القبر الحسين بن
اسكيب بالسين
المهملة وإنّ
ابن
الصفحه ٥٠ :
كانت تحت
حيّان ، وابن
الغضايري جعل
الحسن
الطفاوي
البصري وما
استحسنه
العلاّمة
وذكر في الخلاصة
أنّ
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال
الصفحه ١٥ : من طرق
أصحابنا ، غير
أنّ ابن عقدة
روى عن محمّد
بن عبد الله
ابن أبي حكيمة
، قال : سألت
ابن نمير عن
الصفحه ٣٠٥ :
للشيخ يوسف
البحراني الذي
اعتمد بدوره
حسبما ذكره
على كتاب شرح
نهج البلاغة
لأبن أبي
الحديد مع
العلم أنّ
الصفحه ١٣٨ :
الفريضة
ممتدّ موسّع
لا يخشى فوته
، وهذه
الصّلاة يخشى
فوتها»(١).
ونستنتج
من ذلك :
١ ـ إنّ
ابن إدريس
الصفحه ٩٣ :
في هذا
الأسلوب ، إذ
اقتبس أغلب من
ألّف بعده هذا
الأسلوب منه.
٢٧ ـ إنّ
ابن المطهّر
وابن داود
الصفحه ١٣٣ :
التساوي.
٣ ـ إنّك
عرفتَ أنّ
حجّة ابن
البرّاج أقوى
من حجّة
الشّيخ
الطّوسي ،
فأذعن الأخير قدسسره
لابن
الصفحه ٨٨ : ، إذ
يذكر صاحب رياض
العلماء
عند ترجمة ابن
داود : «... إني
رأيت خطّه
الشريف ولا
يخلو من جودة
الصفحه ١٩٧ :
كتاب المبسوط
للشّيخ
الطّوسي ،
والظاهر أنّ
ابن حمزة اقتبس
ذلك المنهج من
شيخ الطائفة
بعد أكثر من
قرن كامل
الصفحه ١٨ : أبان
غير مذكور في
كتب الرجال ، وما
ذكر هنا يدلّ
على أنّه جليل
مشهور ، وابنه
الحسين كثير
الرواية
خصوصاً
الصفحه ١٣٩ : الكسوف أوّلاً
ثمّ يصلّي
صلاة الفريضة.
٥ ـ
يتوصّل ابن
إدريس إلى أنّ
الرأي الأخير
هو الصحيح ،
لأنّ وقت