البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩/١ الصفحه ٧٢ :
عليهمالسلام
، مشكور ،
وروى العقيقي
أنّ أبا جعفر عليهالسلام
كان
يحبّه حبّاً
شديداً وأنّه
كان مؤمناً شاكراً
في
الصفحه ١٢٠ :
السيّد أنّه
يحبّه
ويستحسنه.
وهذا أيضاً
طريق آخر.
وأمّا
الجواب
للحديث فبأنّ
الطريقة
المسلّمة
المعهودة
الصفحه ٣٠٦ :
السيّد جواد
الحكيم وقسم
المخطوطات
والمطبوعات
وفّقهم الله
لما يحبّ
ويرضى في خدمة
العلم وأهله
وإلى جميع من
الصفحه ٣٦٧ :
على ذلك فإنّه
يجب أن تحمده
وتشكره ليزيدك
إلى ما أعطاك
خيراً فإنّه
يحبّ أن يحمده
ويزيده من
شكره ، قال
الصفحه ٣٧٨ : يحبّ
أن يؤخذ برخصه
كما يؤخذ
بعزائمه»(٣).
(ففرض
الله الإيمان
تطهيراً من
الشرك)
هذا
تفريع على
مضمون
الصفحه ٢٥٩ :
«قال
شيخنا السعيد
أبو جعفر بن
محمّد بن
الحسن الطّوسي
قدّس الله
روحه : عبادات
الشرع خمس :
الصّلاة
الصفحه ٣٣ :
يوم
الجمعة لثمان
خلون من شعبان
سنة ستّ وخمسين
ومائتين ...
قلت :
وقال الشهيد
في الدروس
: إنّه
الصفحه ٢٢ : رامهرمز
وتوفّي سنة سبع
وثلاثين وقيل :
سنة ستّ
وثلاثين
بالمدائن ،
ونقل أنّه عاش
ثلاثمائة
وخمسين ، قال
الصفحه ٤٣ : على
ستمائة وخمس
وخمسين ترجمة
وأبقى مائة
وثلاثين
ترجمة على
حالها.
ونسوق
قسماً من هذه
التعليقات ،
وهي
الصفحه ١٨١ : .
والتشهّد
يشتمل على
خمسة أجناس :
الجلوس والشهادتان
والصّلاة على
محمّد
النبيّ(صلى
الله عليه
وآله)
والصّلاة
الصفحه ٢٠٤ :
مجلّدات تبحث
عن الصلاة ،
ومجلّدان في
الصوم ،
ومجلّدان
آخران في الزكاة
، ومجلّد واحد
في الخمس ،
ومجلّد واحد
الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة
الصفحه ٣٨١ : ،
مكرّراً ذلك
عليهم في كلّ
يوم وليلة خمس
مرّات ولئلاّ
ينسوا خالقهم
ورازقهم ولا
يغفلوا عن
طاعته
ويكونوا
الصفحه ٨ : بلغت ثلاثمائة
وسبعة
وثمانين
رجلاً ،
ثلاثمائة
واثنان
وخمسون في
القسم الأوّل
واثنان
وثلاثون رجلاً
في
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو