البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٤٩/١ الصفحه ٧٢ : : بفتح
الراء
الموحّدة ،
أبو جعفر
الأوقص :
بالقاف والصاد
المهملة ،
الطحّان ،
وقيل :
السمّان.
أقول
الصفحه ٥١ : : بكسر
الميم وإسكان
النون واللام
بعد الألف ،
ابن مقلاص :
بكسر الميم
وإسكان القاف
ثمّ الصاد.
أقول :
كوفي
الصفحه ٥٤ :
: الوجه عندي
قبول روايته
إذا خلت عن
المعارض»(٣).
«داود
بن الحصين :
بضمّ المهملة
وفتح الصاد وإسكان
الصفحه ٦٢ :
وإهمال الصاد.
حكى بعضهم أنّ
الرجل كان يرى
رأي الزيدية
ثمّ رجع إلى
القول بإمامة
الصادق
عليهالسلام ،
وكان
الصفحه ٧٨ :
«قوله :
الحارث بن
غضين ... ورأيت
في تصنيف بعض
الأصحاب
بالصاد
المهملة ...
قلت : هو
العلاّمة في
الصفحه ٢٣٩ :
فهي
الأمر الكلّي
الذي ينطبق
على جزئيّاته.
وهناك العديد
من القواعد
الفقهية التي
استنبطها
الفقها
الصفحه ١٦٨ :
الاعتدال ،
بحيث يستطيع
القارئ غير
الملمِّ
بعلوم الفقه
أن يستوعب
مادّة الكتاب
إستيعاباً
معقولاً.
٣ ـ مع
الصفحه ١٧٨ :
بالفقه
الفتوائي ،
فقد لخّص
المصنّف
موضوع
المساقاة
بعدّة جمل وافية
بالمقصود
جامعة مانعة
في الحلال
الصفحه ٢٠٩ : ،
فهناك حبٌّ
وشغف لطلب العلم
من أنامل
العلماء. ولم
يتوانَ
الفقهاء في
إشباع حبِّ
النّاس للعلم
، ولذلك كانت
الصفحه ٢٢٩ :
به
على أيّ حال ،
فما أن يرد
على الفقيه
سؤال شرعيّ
حتّى قام
ببحثه
واستنباط
حكمه الشرعي من
خلال
الصفحه ٢٤٤ : .
ومنهج
المصنّف «أنّه
يورد القاعدة
أو الفائدة
ثمّ يبيّن ما
يندرج تحتها
من فروع فقهية
وما قد يرد
عليها من
الصفحه ١٤٢ :
، فقد كتب رسالة
في العويص
، وكتب ابن
البرّاج (ت ٤٨١ هـ)
مسائل العويص
في كتابه جواهر
الفقه
، وكتب يحيى
بن
الصفحه ١٦٩ :
يكون الفقه
الفتوائي
مجرّداً عن الاستدلال.
ولا يزال
الفقه
الفتوائي من
زمن الشّيخ
الصدوق (ت ٣٨١ هـ
الصفحه ١٢٨ : ء بعض
الفقهاء.
كتب
المنهج
النقدي
العلمي :
١ ـ كتاب
تصحيح
الاعتقاد
للشيخ المفيد
(ت ٤١٣ هـ
الصفحه ٢٠٠ : الكبير
تهذيب
الأحكام.
وأورد
شيخ الطائفة
في تهذيب
الأحكام ـ
وهو شرح لكتاب
المقنعة
في الفقه
لشيخه المفيد