البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٠/١ الصفحه ٧١ :
رأى
في كتاب النجاشي
سالماً
مكتوباً بغير
ألف كما يكتب
على رسم الخطّ
زعمه سلماً
فاحتاط
واحترز من
الصفحه ٥٩ : : إنّما
سمّي
المسترقّ
لأنّه كان
راوية لشعر
السيّد وكان
يستخفّه
الناس أي
لإنشاده أي
يرقّ على
أفئدتهم. إلاّ
الصفحه ٦٧ : بن خزر
الطبراني له تاريخ
، وكأنّه سهو»(٢).
«محمّد
بن جعفر بن
محمّد بن عليّ
بن الحسين
يلقّب ديباجة
الصفحه ١٦٣ : :
الأولى
: حقيقة الاحتياط
في كلّ مسألة
هي الأخذ
بالأوثق
والمتيقّن في
تلك المسألة ،
فإن كان
متيقّناً
بالنسبة
الصفحه ١٨٥ : بعد العقد
، أو تصرّف
فيه المشتري
سواء كان
تصرّفاً
لازماً
كالبيع أو غير
لازم كالوصية
والهبة قبل
القبض
الصفحه ٢٤١ : كان
بالنقيصة
وكان من الأجزاء
أو الشرائط
الركنية
فإمّا أن
يلتفت إلى
سهوه بعد
الفراغ من
الصّلاة
واتيان
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ٧٢ :
رمضان
سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة ،
وكان مولده الحادي
عشر من ذي
القعدة سنة
ستّة وثلاثين
وثلثمائة
الصفحه ١٣٢ : رفع
الحدث وعدم
جواز
استعماله في
إزالة النجاسة
والجواز في
غير ذلك. وبعد
ذلك قال :
«وقد
كان الشّيخ
أبو
الصفحه ١٩٧ : الإنسان
، فإن كان
إبلاً وربطه
أربعين يوماً
وعلفه العلف
الطاهر وإن كان
بقراً وربطه
عشرين يوماً
وإن كان
الصفحه ٢٢٦ : ) وعلّمني
تأويلها. فقال
ابن الكوّاء :
يا أمير
المؤمنين فما
كان ينزل عليه
وأنت غائب
عنه؟ قال : كان
يحفظ على
الصفحه ٤٥ : يده ،
وكان خصّيصاً
بأبي محمّد
وأبي الحسن
قبله»(٣).
«أحمد
بن عايذ :
بالتحتية
واعجام الذال
، الأحمسي
الصفحه ٥٧ :
سعد ـ بغير ياء
ـ الأشعري
القمّي ، أبو
جرير : بفتح
الجيم والتحتانية
بين
المهملتين.
أقول :
كان وجيهاً
الصفحه ٦٣ :
الأزد ، وكان
منزله ومنشأه
بالمدائن ،
روى عن أبي
موسى
عليهالسلام ،
ضعّفه الشيخ
في كتاب
الأخبار ،
وقال
الصفحه ٧٣ : : إنّك
تؤخذ بعدي
وتصلب وتطعن
بحربة فإذا
كان اليوم
الثالث ابتدر
منخراك وفمك
دماً فتخضب
لحيتك فانتظر
ذلك