البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٩/١ الصفحه ٧١ :
، ابن غريب بن
زيد بن كهلان
بن سبأ بن
يشجب بن يعرب
بن قحطان ،
شيخنا المفيد
قدّس الله
روحه ونوّر
ضريحه
الصفحه ٢٧٩ :
دور متميز
وأساسي في هذه
النهضة.
يقول
الشيخ يوسف
كركوش في تاريخ
الحلّة(١)
:
«بعد أن
ركدت الروح
الصفحه ٦٦ :
المشهور عند
أصحاب الحديث
، ويروي عن
أبي الحراب
وروح بن عبادة
وخلف بن
الوليد
وغيرهم ،
وحدّث عنه
محمّد بن
الصفحه ٢٢٢ : روحية
ومذهبية ،
ويشعر من
يقرأها اليوم
أنّها أشبه
بروضة الكافي
، لكنّها
مرتّبة حسب
التاريخ لا
الموضوع
الصفحه ٢٥٩ :
«قال
شيخنا السعيد
أبو جعفر بن
محمّد بن
الحسن الطّوسي
قدّس الله
روحه : عبادات
الشرع خمس :
الصّلاة
الصفحه ٣٦٢ : الله أن
يخلقنا تكلّم
بكلمة فخلق
منها نوراً
ثمّ تكلّم
بكلمة أخرى
فخلق منها
روحاً ثمّ خلط
الروح بالنور
الصفحه ٣٧٠ : وأمره
ونهيه ووحيه
وإنزاله روح
القدس عليه
وواجب أن يكون
قد دبّر لبقاء
ما يسنّه
ويشرّعه في
أمور المصالح
الصفحه ٤٣١ :
وكان
جبريل روح
القدس
زائرنا
فغاب
عنّا وكلّ
الخير محتجب
فليت
قبلك كان
الموت
الصفحه ٤٤٦ :
ـ تفسير
البيضاوي :
للبيضاوي ،
تحقيق عبد
القادر عرفات
، دار الفكر ،
بيروت ١٤١٦هـ.
٢٧
ـ تفسير
الصافي
الصفحه ٣٣٨ : تفسير قوله
تعالى : (عَلِمَ
أَنْ لَنْ
تُحْصُوهُ)(٣)
، أي : لن
تطيقوا عدّه وضبطه(٤).
وقال
شيخنا
الطريحي
الصفحه ٣٥٧ : تفسير
الصافي
عن الصادق عليهالسلام
أنّه
سئل عن قوله
تعالى : وَما (خَلَقْتُ
الْجِنَّ
وَالإِْنْسَ
إِلاَّ
الصفحه ٣٧٨ : تفسير
علي بن
إبراهيم
القمّي رحمهالله
عن الصادق عليهالسلام
مرسلاً
أنّه قال : «إنّ
الله تبارك
وتعالى
الصفحه ٣٥٨ :
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم القمّي
قال : «خلقهم
للأمر والنهي
والتكليف
وليست خلقة
جبران يعبدوه
ولكن
الصفحه ٣٧١ : ١/٥٩
، ٦٠ ، ٦٢ ، ٦٤ ، ٢/٦٠٠ ـ ٦٠٢ ،
بحار الأنوار
٨٩/١٠٦ ـ ١٠٧ ، التفسير
المنسوب للإمام
الحسن
العسكري
الصفحه ٤٠٠ :
اُخلفه
في ذرّيته كما
صنع هو بهؤلاء
اليتامى»(١).
وفي تفسير
عليّ بن
إبراهيم
القمّي
بإسناده إلى