البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٠/٧٦ الصفحه ٢٣٧ :
منهج حياة
النّاس ولذلك
كثرت الأسئلة
حولها ، وكان
السفر محفوفاً
بالمخاطر
والخوف من
الأشرار
ولذلك كان
الصفحه ٢٤٢ :
لأبي بكر :
أتحكم فينا
بخلاف حكم
الله تعالى في
المسلمين؟!
قال : لا. قال :
فإن كان في يد
المسلمين
شي
الصفحه ٢٤٦ :
: «قاعدة ٥٧ :
النّهي في
العبادات
مفسد وإن كان
بوصف خارج
كالطّهارة
بالماء
المغصوب
والصّلاة في
المكان
المغصوب
الصفحه ٢٥٥ : عليه
وآله) شيء من
الثواب فعلمه
كان أجر ذلك
له وإن كان
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) لم يقله.
٣٨
الصفحه ٢٦٩ :
الذي كان من
تلامذة ابن
فهد الحلّي».
٢٠٣ ـ
السيّد
محمّـد بن
فلاح المشعشع.
هو
السيّد
محمّـد ابن
الصفحه ٢٧٠ :
الإشراق ،
فأنكر عليه
أُستاذه الشيخ
أحمد لمّا لم
ينته كفره
وأمر بنبذه
كان قد احتمى
بخفاجة بسبب
استيلائه على
الصفحه ٢٧٩ :
، وكان ظهور
هذه النهضة الجديدة
مقترناً بعدد
من العوائل
الحلّية المتميّزة
بالعلم
والأدب والتي
كان لرجالها
الصفحه ٢٨٥ : ، تنقيح
أحمد منزوي ،
ط ١ ، إيران ١٣٨٧ هـ.
٢٨
ـ رجال ابن
داود ،
لابن داود :
تقي الدين
الحسن بن علي
(كان
الصفحه ٢٩٦ : بعيد ، كما
أنّ البعض
الآخر كان
يزيّف ويحذف
حسبما تشتهيه
رغبته أو مصلحته
، في الحين
الذي كان
يحاول بعض
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٣٠٧ :
بالصائغ
لامتهانه الصياغة
، ومن جهة
جدّه لأبيه
بالكاتب
لاشتهاره
بجودة الخطّ والكتابة(٣).
وكان
السيّد رحمه
الصفحه ٣٢٦ : :
قد كان
بعدك أنباءٌ
وهنبثةٌ(٢)
لو كنت
شاهدها لم
تكثر الخطبُ
أبدت
رجال لنا
الصفحه ٣٣٢ :
:
(ابتدئُ
بحمد من هو
أولى بالحمد)
الحمد
هو الثناء
بالجميل على
قصد التعظيم
والتبجيل
للممدوح سواء
كان لنعمة
الصفحه ٣٤٩ : ،
مثال الموجود
من فطرة النفس
: تصوّر الألم
واللذّة ، ولمّا
كان الباري
سبحانه ليس
مثل هذا كلّه
امتنع
الصفحه ٣٥٠ :
حكمها
إلاّ فيما كان
محسوساً أو
متعلّقاً بمحسوس
كإدراك الشاة
معنى في الذئب
، فأمّا الأمور