البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٠/٦١ الصفحه ١٣٣ : الرجل إذا
ما حلف على
عدم أكل
الحنطة فهل يستطيع
أن يأكلها
دقيقاً دون أن
يحنث؟ يقول
ابن البرّاج :
«كان
الصفحه ١٣٩ :
٢ ـ كان
الشّيخ
الطّوسي يرى
في المبسوط
ما يلي :
أ ـ إذا
وقع الكسوف
أوّل وقت
الفريضة صلّى
صلاة
الصفحه ١٦٩ : آمن به
الفقهاء
المتأخّرون.
والشهرة
الفتوائية
تعني أنّه
يشتهر بين الفقهاء
القدماء
الذين كان
عهدهم
الصفحه ١٧٣ : .
والحقّ
أنّ ما فيه
عين متون
الأخبار
الصحيحة بالمعنى
الأخصّ الذي
عليه
المتأخّرون»(١).
وإذا
كان هذا رأي
الصفحه ١٧٥ :
نية إلاّ
بإصابة
السنّة ، ومن
تمسّك بسنّتي
عند اختلاف
أمّتي كان له
أجر مائة شهيد.
فيجب
لمكلّف
الصيام
الصفحه ١٨٨ :
كان في أشهر
الحجّ ، ولو
نسي ما عيّنه
تخيّر إذا لم
يلزمه أحدهما
، وكذا لو شكّ
هل أحرم بهما
أو بأحدهما
الصفحه ١٩٤ : ، فلو
كان له بنات
وزوّجه واحدة
ولم يسمّها
فإن أبهم ولم
يعيّن شيئاً
في نفسه بطل ،
وإن عيّن فاختلفا
في
الصفحه ١٩٦ : ،
والتسمية
مستحبّة فيه ـ
وغير ذات الفلس
حرام على كلّ
حال. وما مات
في الماء حرام
وإن كان ذا
فلس ، طافياً
كان
الصفحه ٢٠٣ : مجلس
إملاء الشّيخ
الحديث عن
كتابه أو عن
ظهر قلبه وكان
السامع يصدّر
الكتاب باسم
الشّيخ ويعدّ
من تصانيف
الصفحه ٢١١ :
الربط بها بين
الحائز
والمحوز ،
وإرجاع أمر
المال إلى نفسه
وجعل نفسه في
وثاق المال
وبعهدته بحيث
لو كان
الصفحه ٢٢٠ :
الاستنتاج
:
١ ـ هذه
رسالة فقهية
وكأنّها
رسالة عملية
للمكلّفين ،
فهي تعرض
الأحكام
الشرعية
بصورة
الصفحه ٢٢١ :
عليهالسلام فجعل
يسأله الحكم
وكان أبو جعفر
له مكرماً ، فاختلفا
في شيء ، فقال
أبو جعفر : يا
بنيّ قم فأخرِج
كتاب
الصفحه ٢٢٧ :
أصلاً كان
لتسهيل الأمر
على النّاس
للوصول إلى
الحكم الشرعي
، أمّا عندما
يتعلّق الأمر
بطلبة العلم
فإنّ
الصفحه ٢٣٤ : العبد
بها من ربّ
العالمين ،
وليس يقتضي
الإذهاب
للرجس وجوده
من قبل كما
ظنّه السائل ،
بل قد يذهب
بما كان
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت