البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٠/٤٦ الصفحه ٣٦٧ :
وأراد
أن تكون عيادة
المريض سُنّة
في أمّتك ، فيقول
له النبىّ(صلى
الله عليه
وآله) : إن كان وجعاً
الصفحه ٤٠٧ : الله
بن بكير
الهجري عن أبي
جعفر
عليهالسلام قال
: «إنّ عليّ بن
أبي طالب
عليهالسلام كان
هبة الله
لمحمّد
الصفحه ١١ :
والياء ، نسبة
إلى بلد»(٢).
«قوله رحمهالله
: أحمد بن عمر
الحلاّل ... كان
يبيع الحلّ.
قلت :
الحلّ
الصفحه ٢٤ :
علية
علماء الشيعة
، وكان أخوه
اليمان بن رئاب
من علية علماء
الخوارج ،
وكانا
يجتمعان في كلّ
سنة
الصفحه ٤٤ : أبي
كأنّه سهو ،
فإنّ المعروف
بابن أبي
هراسة هو أحمد
بن نصر بن
سعيد الباهلي
لا إبراهيم
هذا ، وما
قلناه
الصفحه ٤٩ : عثمان
المازني.
أقول :
الشيباني ،
كان من
علمائنا ،
وكان سيّد أهل
العلم بالنحو
والعربية
باللغة
بالبصرة
الصفحه ٥٤ :
، كان ثقة
واقفيّاً
وجهاً
للواقفة.
أقول :
أبو القاسم ،
كوفيّ ، سكن
سورة وانتقل إلى
نينوى ونسب
إليها
الصفحه ٦٢ :
وإهمال الصاد.
حكى بعضهم أنّ
الرجل كان يرى
رأي الزيدية
ثمّ رجع إلى
القول بإمامة
الصادق
عليهالسلام ،
وكان
الصفحه ٦٦ :
إسماعيل
البخاري ،
وكان يروي عنه
ابنه محمّد
المذكور في
هذه الورقة ،
ويروي عن
محمّد هذا أبو
الحسن
الدارقطني
الصفحه ٦٩ :
والتوقيعات
بين السطور.
أقول :
كان له أخوة :
جعفر والحسين
وأحمد ، كلّهم
كان له
مكاتبة
الصفحه ٨١ : غيره
من أصحاب
الرجال ، وما
كان في نسخة
من (كش) غلط
أيضاً ؛ لأنّه
لم يوجد من
الكشّي ،
وأيضاً فكتاب
الصفحه ٨٤ : بن حفص
أنّه روى عن
أبي عبد الله
وأبي الحسن عليهماالسلام
ووقف عليه
وكان ثقة ،
والمصنّف رحمهالله
ذكر
الصفحه ٩٣ :
هو
مشهور بمهنة
معيّنة أو لقب.
٢٤ ـ كان
ابن المطهّر
الحلّي أشدّ
ضبطاً للأسماء
في كتابه إيضاح
الصفحه ١١٥ :
شيئاً
من العلوم
وكان عارفاً
بالكتابة لم
يفته هذا النوع
من التصنيف ،
لأنّ إبداء
الرأي طبيعي
لكلِّ
الصفحه ١٢٠ :
السيّد أباحه
وإنّه مباحه
لعلّه يصير
حسناً عند
السيّد ووسيلة
لقربه جالباً
لمحبّته ،
فإذا كان ما
هو مقطوع