البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٠/٣١ الصفحه ٦١ :
الله بن ميمون
بن الأسود
القدّاح :
بالقاف
والدال
المهملة
والمشدّدة
والحاء
المهملة ، كان
يبري القداح
الصفحه ٧٩ : الفهرست
، مع
أنّه لم يذكره
أيضاً»(٣).
«قوله :
حمّاد بن
عثمان الناب ...
كان يسكن عرزم
فنسب إليها ...
مات
الصفحه ١١٩ : ،
نعم لو كان من
العبادات
فحكمه حكم نفس
الحكم ، وهو بعنوان
الجزم يتوقّف
على دليل قطعي
والظّنّ على
الظّنّي
الصفحه ١٢٧ :
:
ولا
يتطوّر
المنهج إلاّ
بالنقد
والردّ والنقاش
المثمر. وإذا
كان الميزان
هو البحث عن
الدليل كان
النقد
الصفحه ١٤٩ :
فأمّا أن
يرتضيه الغير
ويقبله منه
لموافقته لما
أدركه نفسه ـ
سواءٌ كان ما
أدركه
مطابقاً لما
هو الواقع وفي
الصفحه ١٥٧ :
حراماً
بالوصف ،
والغبيراء
كالخمر في
تعليق
التحريم
باسمها وأنّ
قليلها ككثيرها
ولا يسكر وإن
كان حراماً
الصفحه ١٦٠ :
يكون مجتهداً
أو مقلّداً أو
محتاطاً.
مسألة ٢
: الأقوى جواز
العمل
بالاحتياط
مجتهداً كان
أو لا ، لكن
يجب
الصفحه ١٦٧ :
الظاهر
على
الشرعيّات
والطاعات
ومزايا الشرع
من حضور
الجماعات
وغيره ممّا
كان كاشفاً عن
الملكة وحسن
الصفحه ٢١٠ :
بالنواقل ـ
بالبديهة ـ
لأنّ أمر
الحكم بيد الحاكم
لا بيد
المحكوم عليه.
نعم لو كان
معلّقاً على
موضوع وكان
الصفحه ٢١٦ : رأيتموني
أصلّي) ، وكان عليهالسلام
يصلّي
بالحمد وسورة
كاملة في كلّ
ركعة.
والاحتياط
يقتضي ذلك
أيضاً ، فإنّه
الصفحه ٢٣٠ : ، فإن
حلَفَ كان على
أمانته ، وإن
كان المال قد
هلك فلا ضمان
عليه ، وإن
نكل عن اليمين
ردّت على الموكّل
الصفحه ٢٤٤ :
استثناءات إن
كان هناك
استثناء منها
وهو لم يقتصر
على بيان رأي
الإمامية
فيما يذكره من
المسائل وإنّما
اتّخذ
الصفحه ٢٧١ : الكبار
لما كان عليه
من الصفات
السيّئة ولانحرافه
عن الدين
والعقيدة ،
والله سبحانه
العالم.
٢٠٤ ـ
الشيخ
الصفحه ٣١١ :
السيّد محسن
الحكيم الذي
كان يحتفظ
للسيّد
بمنزلة خاصّة
في نفسه
فأقرّه على
وكالته في
المدينة(٢).
وحظي
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ