البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٦/١٦ الصفحه ٣٥٥ :
لتشديد سلطان
ولا خوف من
زوال ولا
نقصان ، ولا
استعانة على
ضدٍّ منافر
ولا ندٍّ
مكاثر ولا
شريك مكابر بل
الصفحه ٣٥٩ :
يستحقّ عليها
العقاب لم يرتدع
عن فعلها ولم
يفعل ضدّها ،
وما ذكر لطف
واللّطف على
الله تعالى
واجب.
(اختاره
الصفحه ٤١٢ : ذلك
سرفاً ولا
شططاً)
قال
الفيروز
آبادي : السرف
ـ محرّكة ـ
ضدّ القصد
والإغفال
والخطأ ، سرفه
ـ كفرح
الصفحه ٤٢٦ :
المؤنّث يعود
إلى الفتنة ،
وتسرّون من
الإسرار وهو
ضد الإعلان ،
والحسو ـ بفتح
الحاء فسكون
السين ـ : شرب
الصفحه ٢٢٨ :
بالعنوان
والتسمية ،
فبقيت الكتب
بعد عصر
المصنّفين
بغير اسم
خاصٍّ يدعى به
، فمسّت
الحاجة إلى أن
يشار إليها
الصفحه ١٩١ : .
الثالث
: السفه ،
ويحجر عليه في
ماله خاصّة.
الرابع
: الملك ، فلا
ينفذ تصرّف
المملوك بدون
إذن مولاه ،
ولو
الصفحه ٧٦ :
داود
حسب أقسام
الأخير ،
وعلّق على
ثلاثة وثلاثين
رجلاً من
الجزء الأوّل
الخاصّ
بالممدوحين ،
وعلّق على
الصفحه ٦٠ :
والزاي بعدها
ثمّ الراء ،
عامّي.
أقول :
زيديّ ، قرشيّ
، وربّما يقال
مكان الحزري
بالحاء
المهملة :
الجزري
الصفحه ٧٤ : :
بالشين
المعجمة
والمثنّاة التحتية
والموحّدة ،
من العامّة.
أقول :
عن النجاشي
أنّ الرجل
صاحب حديث من
الصفحه ٢٤٤ :
مذاهبهم ، ولا
غرو في ذلك
وهو القائل في
إجازته لابن
الخازن
الحائري :
«وأمّا مصنّفات
العامّة
ومرويّاتهم
الصفحه ٢٨٥ : حيّاً عام
٧٠٧ هـ) تقديم
وتحقيق
العلاّمة
السيّد
محمّـد صادق
بحر العلوم ،
منشورات
المطبعة
الحيدرية ،
النجف
الصفحه ٢٨٧ : مكتبة
آية الله
العظمى المرعشي
النجفي العامّة
، قم ، ط ١ ، ١٤١٠ هـ.
٤٤
ـ عمدة الطالب
في أنساب آل
أبي
الصفحه ٣٠٥ : في شرح
نهج البلاغة.
ولا
شكّ أنّ كلّ
عمل لا يخلو
من سلبيّات
ونواقص إلاّ
أنّ الهدف
العام
والمتوخّى من
الصفحه ٣٠٦ :
أدلّةً تسند
حجّة المؤلّف دون
المسّ
بالمضمون
العامّ لخطّة
الكتاب.
وفي
الختام أوجّه
شكري وتقديري
ودعائي
الصفحه ٣٨٠ :
: لأنّ في الصلاة
الإقرار
بالربوبية
وهو صلاح عام
لأنّ فيه خلع
الأنداد
والقيام بين
يدي الجبّار
بالذلّ