البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٧/١ الصفحه ٥٧ : الراء
، ابن عبد الله
أبو خديجة ـ
ويقال : أبو
سلمة ـ
الكناسي : بضمّ
الكاف والنون
المهملة.
أقول :
كان
الصفحه ٢٠٦ :
يتقرّب بالأب
أثلاثاً ، وهو
استناداً إلى
رواية سلمة بن
كهيل عن أمير
المؤمنين عليهالسلام
، وفي
سلمة ضعف
الصفحه ١٧٠ : عليهمالسلام
وخزانة
أسرارهم ،
فهذا عبد الله
بن محرز وسلمة
بن محرز
يعملان
بالفتوى
الروائية من
الأصحاب ، فهنا
الصفحه ١٠ : رحمهالله
: إسماعيل بن
أبي زياد
السلمي ...
قلت :
بضمّ السين
المهملة»(٣).
«قوله رحمهالله
: إسماعيل بن
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ٢٢ :
غلاة»(٣).
«قوله رحمهالله
: سلمان
الفارسي
رضياللهعنه.
قلت : في
الإكمال
: أصله من
أصفهان وقيل :
من
الصفحه ٣١ : زيد
بن غزوان بطن
من منصور
الهمداني»(٢).
«قوله رحمهالله
: أبو عبد
الرحمن وعبد
الله بن حبيب
السلمي
الصفحه ٣٢ : »(٢).
«قوله رحمهالله
: سلمة بن
حيّان ...
قلت : في
نسختين :
حنّان ،
بالنون ، وفي
نسخة بالياء»(٣).
«قوله
الصفحه ١٥٦ : التي
روتها
الخاصّة.
نموذج
من منهجه :
«... وفي
حديث سلمة بن
الفضل وحديث
الضحّاك في
حديث الساجي
الصفحه ٢٠٧ :
ما يخالف
المشهور ولكن
عبارته
المحكية لا
تنطبق على ذلك.
٣ ـ يقول
المصنّف : إنّ
رواية سلمة بن
كهيل
الصفحه ٢٢١ :
أنت وسلمة
وأبو المقدام
حيث شئتم
يميناً
وشمالاً فوالله
لا تجدون
العلم أوثق
منه عند قوم
كان ينزل
عليهم
الصفحه ٢٧٩ :
الاُسرتين الأدبيّتين
في الحلّة
وهما أُسرة آل
النحوي وأُسرة
آل السيّد
سلمان (آل
شهاب) نواة
هذه النهضة
الأدبية
الصفحه ٢٨٠ : ء ـ
ونذكر منها
على سبيل المثال
ندوة آل سيّد
سلمان والشيخ
محمود سماكة والسيّد
علي ابن
السيّد شناوة
وتوت
الصفحه ٢٨١ : (٣)
الحلّي
الشاعر
العالم ،
وكذلك السيّد
العلاّمة حمد
كمال الدين ،
وغيرهم.
٤ ـ آل
السيّد سلمان
، ومن أعلامهم
الصفحه ٢٩٩ : صهره على
أسماء أمّ عبد
الله ـ ومحمّد
بن سلمة وغيرهما
ببعض متروكات
النبىّ(صلى
الله عليه وآله)
، على أنّ