البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٢/٣١ الصفحه ٦٦ :
بندار بن عاصم
الذهلي
المكنّى بأبي
جعفر القمّي
الذي عنه
الحسين بن
محمّد بن عامر»(٢).
«محمّد
بن تسنيم
الصفحه ٦٧ : صاحب القاموس
أنّ صاحب التاريخ
ابن خزر
بالمعجمات
بدون ياء ،
حيث قال في
فصل الخاء من
باب الزاي :
ومحمّد
الصفحه ٧٣ :
الله(صلى الله
عليه وآله)
ودع سالما ، فرجع
إلى ميثم
واكتنى بأبي
سالم ، فقال
له عليهالسلام
ذات
مرّة
الصفحه ٧٤ :
حوله
على باب عمرو
بن حريث فجعل
يحدّث بفضائل بني
هاشم ، فقيل
لابن زياد : قد
فضحكم هذا
العبد ، فقال
الصفحه ٨١ :
أصحابنا.
قلت :
الموجود في
كتاب النجاشي
: عبد الله بن
أبي العلاء ،
وهو المتقدّم
في أوّل باب
عبد
الصفحه ٩١ :
متخصّص في هذا
الباب.
١٧ ـ
هناك الكثير من
الألفاظ
الجارحة
والمادحة
اصطلح عليها أرباب
الصفحه ٩٢ :
الرجال
، لكن بعضها
يشير إشارة
صريحة إلى
القدح أو المدح
والآخر عكس
ذلك ، وبذلك
فتح ذلك باب
الصفحه ٩٣ :
ألّف عند
الشيعة
الإمامية في
هذا الباب :
تشابه أسماء
الرواة.
٢٦ ـ
استعمل ابن
داود أسلوب
الاختصارات
في
الصفحه ٩٩ : ).
٥٦
ـ جمع الجوامع
:
السبكي ، تاج
الدين عبد
الوهّاب (ت٧٧١هـ)
، مطبعة
البابي
الحلبي
وأولاده ، ط٢ ،
(مصر
الصفحه ١١٤ : ،
والحاشية
بمعنى الطرف
من باب تسمية
الحال باسم
المحلّ.
يقول
الشّيخ آغا
بزرك
الطهراني في الذريعة
: «يرجع
الصفحه ١٢٢ :
الحجّة قبل
فعله(٢).
قوله :
ولو تركه
ناسياً قضاه :
المراد
بالقضاء هنا
الإتيان
بالفعل من باب
الصفحه ١٢٣ : ء هنا
الإتيان بالفعل
من باب (فَإِذَا
قَضَيْتُمْ
مَنَاسِكَكُم) لا
القضاء
المتعارف ، إذ
لا توقيت هنا
الصفحه ١٢٥ : ـ من
باب عموم
المجاز»(١).
__________________
(١)
الحاشية على
الروضة البهية
: ١٩٣.
الصفحه ١٣١ :
على سبيل
المثال في باب
المساجد وما
يتعلّق بها :
«المساجد
أفضل المواضع
والأمكنة
التي يصلّى
فيها
الصفحه ١٤٨ : لفظية.
«والردّ هو
باب واسع من
المناظرة
الدائرة بين الخلائق
، وذلك لأنّ
الله تعالى
الخالق للبشر
أودع في