البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٣/١ الصفحه ٥٥ :
الكاف ،
الرقّي : بالراء
المهملة
المشدّدة
والقاف ، ضعيف
جدّاً ، يكنّى
أبا خالد وأبا
سليمان ، روى
عنه
الصفحه ١١ : ،
وهو كتاب عظيم
نحو عشرة آلاف
ورقة في أخبار
الخلفاء
والدولة العبّاسية
...
قلت :
ذكر ابن
شهرآشوب في
الصفحه ٣٢١ :
(الالاء)
والصواب ما ذكر
في المتن أنظر
ورقة رقم (٢).
(٢)
سقطت هذه
الكلمة من نصّ
نسخة
المخطوطة
ورقة رقم (١).
الصفحه ٢٠ :
أحمد»(٣).
«قوله رحمهالله
: داود بن كثير
الرقّي ... قال
أحمد بن عبد
الواحد :
قلّما رأيت له
حديثاً
الصفحه ٥٢ :
سابور
الزيّات ،
ولهما كتاب
جمعاه في
الطبّ
والأطعمة
ومنافعها
والرقى والعوذ
كثير الفوائد
والمنافع
الصفحه ٥٦ : داود
الرقّي منّي
بمنزلة
المقداد من
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله). هذا آخر
كلام
العلاّمة في
ترجمة الرجل
الصفحه ١٦٢ : عرض
المواضيع ،
فقد غابت كتب
الجهاد
والرقّ التي
كانت تلوّن
ثقافة القرن
الرابع
والخامس الهجري
لعدم
الصفحه ٢٠٣ : مجلس
إملاء الشّيخ
الحديث عن
كتابه أو عن
ظهر قلبه وكان
السامع يصدّر
الكتاب باسم
الشّيخ ويعدّ
من تصانيف
الصفحه ٢٢٠ :
أدرج فيه
الأحاديث
المسموعة من
إملاء الشّيخ
عن ظهر قلبه
وعن كتابه ،
والغالب
عليها ترتيبه
على مجالس
الصفحه ٣٧٣ :
أنّ عظمة
المتكلّم لا
تخطر في القلب
بدون الفكر في
صفات جلاله
ونعوت كماله
وأفعاله ،
وإذا خطر
ببالك
الصفحه ٣٧٥ :
يَعِظُكُم
بِهِ)(١).
السابعة
: التأثّر ،
وهو أن يتأثّر
قلبه بآثار
مختلفة بحسب
اختلاف
الآيات
الصفحه ١٨٨ :
بها ، والأخرس
يشير مع عقد
قلبه بها ،
ويتخيّر القارن
في عقد إحرامه
بها أو
بالإشعار
المختصّ بالبدن
أو
الصفحه ٢٣٢ :
المكتوب فيه
لشغل القلب
بقراءته»(٢).
الاستنتاج
:
١ ـ نلحظ
في المصادر
الفقهية
الإمامية
التأكيد على
عدالة
الصفحه ٢٥٤ :
تابعة للقصود
، طالما كان
العقد من
الأمور
القلبية فإنّ
تحقّق عناوين
العقد تابع
لقصدها وبدون
القصد لا تقع
الصفحه ٢٧٦ : ومن له
أروح
وما قلبي
عليه بسال
أأشجو
عليّاً حين
عمَّم رأسهُ