البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥/١ الصفحه ٥٣ :
بإعجام الشين
، وبجور
أثبتوه بدون
الموحّدة»(١).
«الحسين
بن محمّد بن
جعفر الخالع :
بالخاء
المعجمة والعين
الصفحه ١٨٠ : ...»(١).
نستنتج
من ذلك :
إنّه
قسّم الطهارة
إلى قسمين :
الأوّل
بالماء والثاني
بالتراب.
وقسّم
الطهارة
المائية
الصفحه ٨ :
كونه سوف لا
يطيل في
الكتاب ،
وأنّه قسّمه
إلى قسمين :
الأوّل فيمن
يعتمد على
روايته ،
والثاني فيمن
لا
الصفحه ١٨٦ : على
الوصف»(١).
الاستنتاج
:
١ ـ إنّ
المصنِّف
وبعد أن حدّد
الموضوع ـ وهو
خيار البيع ـ
عاد وقسّمه
إلى
الصفحه ١٩٧ : على
وفاة الشّيخ
الطّوسي.
٢ ـ
يقسّم
المصنّف
الأحكام
الشرعية إلى
قسمين قسمين ،
مثلاً : الصيد
قسمان
الصفحه ٤١ :
المعروف
بخلاصة
الأقوال
، وقسّمه إلى
قسمين : القسم
الأوّل لمن
يعتمد على
روايته ،
والقسم الثاني
الصفحه ٧٦ :
الفصل
الثالث
حاشية
الشهيد
الثاني على
رجال ابن داود
قسّم
الشهيد
الثاني حاشيته
على رجال ابن
الصفحه ١٢٦ :
بمعنى : (مع) أي :
مع الكسوفين.
ووجه أسدّيّة
عدّها سبعة
بإدخال
الكسوفين في
الآيات
أنّهما قسمان
من الآيات
الصفحه ١٨١ : يخرق
المراحل
الطبيعية
للتعريف بل
وضع الأفكار
والمفاهيم في
مواضعها
الصحيحة
وقسّم الأشياء
قسمين قسمين
الصفحه ١٦ :
بهذا
القسم مشكل»(١).
«قوله :
جندب ... بن
جنادة ... أحد
الأركان
الأربعة.
قلت : هم
سلمان
الصفحه ١٧ :
كثيراً ممّا
ذكره في رجال
هذا القسم.
وعلى كلّ حال
فلا وجه
لإدخاله في
هذا القسم وكذا
ما بعده
لمخالفته لما
الصفحه ١٩ :
واقفاً ،
وجهاً فيهم ...
فالوجه عندي
قبول روايته ...
قلت : لا
وجه لذكره في
هذا القسم ،
لأنّ غايته أن
الصفحه ٣٢ : بن بلال.
قلت :
ذكر المصنّف
محمّد بن عليّ
بن بلال في القسم
الأوّل
ووثّقه ، ثمّ
توقّف»(٥).
«قوله
الصفحه ٤٠ : إليه
كثيراً»(١).
وقال
آخر : «وكتاب خلاصة
الأقوال
وهو المشهور
بين أرباب
الرجال ، ورتّبه
إلى قسمين
الصفحه ١٤٣ :
شاهداً
على مقدرة
الشّيخ
المفيد
الفقهية وإحاطته
بأبوابه
ومسائله
وتفريعاته ،
والواصل
إلينا القسم