البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٤/١ الصفحه ٥٣ :
المهملة.
أقول :
أبو عبد الله
الشاعر
الأديب»(٢).
«حفص بن
غياث :
بالمعجمة
والتحتية
والمثلّثة بعد
الألف
الصفحه ٣٠٥ :
هذا الكتاب قد
أدّى غرضه
بجميع أشكاله.
وذكر
المؤلّف في
نهاية
المخطوطة
بأنّه أنجز
هذا السِّفر
في يوم
الصفحه ١٦٤ :
التقليد حينئذ
مع التمكّن
منه ـ ويتوقّف
حسن الاحتياط
وكفايته في
العبادية على
تعذّره ـ ولو
أدّى اجتهاده
أو
الصفحه ٣٦٤ : رحمهالله
في شرح
النهج
فقد كانوا في
الجاهلية على
ثلاثة أنواع
من العلوم
أحدها علم
الأنساب
والتواريخ
والأديان
الصفحه ٢١ :
مناة بن أد بن
طابخة بن إلياس
بن مضر الثوري
الكوفي ، سمع
عبد الله بن
مسعود وغيره ،
وروى عنه
جماعة
الصفحه ١٤٧ :
وبالعكس.
وكذلك الحكم
فيما يعمل منه
الأدهان
والمخيض من
اللبن والقزّ
مضافاً إلى
دوده ، وجميع
ما لا يختبر
الصفحه ٣٢٢ :
إتماماً لأمره
، وعزيمة على
إمضاء حكمه ،
وإنفاذاً
لمقادير
رحمته ، فرأى
الأمم فرقاً
في أديانها ،
عابدة
الصفحه ٣٤١ : الحمد
لله إلاّ أدّى
شكرها»(٤).
وفي
رواية أخرى :
«وكان الحمد أفضل
من تلك
النعمة»(٥).
وعنه عليهالسلام
الصفحه ٣٥٨ :
اللذّة
والسرور ودفع
المضارّ
المخوفة وما
أدّى إلى ذلك
وصحّحه ، ألا
ترى إنّ من
أشرف على أن
يهوي من جبل
الصفحه ٣٦٣ :
أحد الأفعال
المتقدّمة.
(فرأى
الأمم فرقاً
في أديانها)
فمنهم
يهود ومنهم
نصارى ومنهم
مجوس ومنهم عبدة
الصفحه ٣٩٣ : ء
والأوامر
الشرعية
والمناهي
ومتعلّقاتها
، وفي ذلك هدم
الأديان ،
والجواب عن
الجميع واحد
وهو : إنّ الله
تعالى
الصفحه ٤١٩ : وشرّد
أهل خيبر وغلب
على فدك ودان
له أهل وادي
القرى فمحى
الله تعالى
آثارهم صاغرين.
(أو
نجم قرن
للشّيطان
الصفحه ٤٦٢ :
استفحلت
شوكة النفاق
ولاحت بوادر
الارتداد ممّا
أدّى إلى ظلم
بيت النبوّة
بإقصاء أمير
الصفحه ٤٦٨ : حيرة
وغيبة ،
الثقافة
المهدوية
بين المبالغة
والاستخفاف
، علائم
الظهور ،
المنقذ العالمي
في الأديان
الصفحه ٤٧٨ :
وعلمية ،
ممّا أدّى إلى
ازدهار
المجتمع
العلمي
والأدبي.
اشتمل
الكتاب على
سبعة فصول :
خصائص