البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٦٤/١ الصفحه ٥٢ :
سابور
الزيّات ،
ولهما كتاب
جمعاه في
الطبّ
والأطعمة
ومنافعها
والرقى والعوذ
كثير الفوائد
والمنافع
الصفحه ٤٦٧ : دار
البحث هناك
عن الإمامة
جاء هذا
الكتاب يحذو
حذو سابقه في
معرفة
الإمامة
والأئمّة ،
حيث عدّت
معرفة
الصفحه ٤٥٨ :
جماعة من
أولاد
الأئمّة
وجماعة من
قبور
العلماء الأجلاّء
الذين
يستحبّ
زيارتهم»؛
وذكر ذلك في فصلين
: الفصل
الصفحه ٣٦ :
قلت :
هكذا ذكره
الشيخ أيضاً
في كتابه.
وأمّا ابن
داود فذكره من
رجال الهادي
ووثّقه ثمّ
نقل عن ابن
الصفحه ٥٥ :
البقباق
، له كتاب ،
عنه العبّاس
بن عامر والقاسم
بن إسماعيل»(١).
«داود
بن كثير :
بالمثلثة بعد
الصفحه ٤٥٦ :
وأعقاب الأئمّة
الأطهار
عليهم أفضل
الصلاة
والسلام ، هذا
ويعدّ
المصنّف من
أعلام
القرنين
السابع والثامن
الصفحه ٤٦٦ :
كتاب
من سلسلة
الرحلة إلى
الثقلين ،
يعدّ مؤلّفه
من
المستبصرين
المعتنقين
لمذهب أهل
البيت
الصفحه ١٠٤ :
١٠٢
ـ الغدير في
الكتاب
والسنّة
والأدب :
الأميني ، عبد
الحسين (ت١٣٩٢هـ) ،
دار الكتاب
العربي ، ط٤
الصفحه ١٣١ :
(ت ٤٨١
هـ) المعاصر
للشيخ
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
من الكتب
الفقهية
المختصرة في
مجلّدين ،
ويضمّ الكتاب
الصفحه ٤٥٩ :
الأئمّة
الأطهار
بحفظ
الأحاديث
والروايات
مسندةً جيلا
بعد جيل ،
فيستودعونها
إلى الثقات
منهم ، وقد
امتاز علما
الصفحه ٨٣ :
بن أذينة
السابق لم يرو
عن الأئمّة مع
أنّ الشيخ في
كتاب الرجال
جعله من أصحاب
الصادق
عليهالسلام ،
وفي
الصفحه ٨٤ : الرحمن»(٢).
«قوله :
وهيب بن حفص
النخّاس (لم)
(جش) له كتاب ،
ذكره سعد.
قلت :
الذي ذكره
النجاشي في
وهيب
الصفحه ٩٢ : ـ
هناك تفاوت
كبير عند ابن
المطهّر وابن
داود
الحلّيّين في
الاعتماد على
المصادر في
كتابة كتبهم
في الرجال
الصفحه ٩٣ :
هو
مشهور بمهنة
معيّنة أو لقب.
٢٤ ـ كان
ابن المطهّر
الحلّي أشدّ
ضبطاً للأسماء
في كتابه إيضاح
الصفحه ١٩٨ :
يستمرّ في هذا
النهج على طول
الكتاب.
٣ ـ طابع
الكتاب
الاختصار
الشديد في عرض
الأحكام دون
ذكر الآيات أو