البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/٩١ الصفحه ٢١٥ :
والتكفير :
اختلف
المسلمون في
صيغة التكبير
، فذهبت طائفة
إلى أنّه يجب
أن يأتي بصيغة
(الله أكبر)
ولا يُجزئ
الصفحه ٢٣٥ :
البيت عليهمالسلام
كان موجوداً
عندهم.
وجوابه
: إنّ إرادة
الله تعالى
إذهاب الرجس
عن أهل البيت
الصفحه ٣٠٠ :
الأمّة
، وأهل له
بالخصوص»(١).
إلاّ
أنّ هذا الأمر
كان مرتبطاً
ارتباطاً كلّيّاً
بمقدّرات
الخلافة
الصفحه ٣٠٥ : في شرح
نهج البلاغة.
ولا
شكّ أنّ كلّ
عمل لا يخلو
من سلبيّات
ونواقص إلاّ
أنّ الهدف
العام
والمتوخّى من
الصفحه ٣٣٤ : الأعمال
أحبّ إلى
الله؟ قال : أن
يمجّد»(٣)
، وفي أصول
الكافي
عن عليّ بن
الحسين عن سيف
بن عميرة عن
محمّد بن
الصفحه ٣٣٩ : العارفين
أنّهم لا
يدركونه
فجعله
إيماناً ،
علماً منه
أنّه قد وسع
العباد فلا
يتجاوز ذلك ،
فإنّ شيئاً من
خلقه
الصفحه ٣٤٠ :
: (وتفاوت)
أنّ نعمه
تعالى لا تكاد
تدركها
الأفكار فتعدّها
فإنّها كلّما
قدّمت في ذلك
شبراً فرّت ميلاً
عنه
الصفحه ٣٤١ :
إلى
أن يطلبوا منه
زيادة تلك
النعم وصورة
طلبهم شكرهم
إيّاه حيث قال
سبحانه : (لَئِنْ
شَكَرْتُمْ
الصفحه ٣٥٠ :
المجرّدة عن
علائق
المادّة
والوضع فالوهم
ينكر وجودها
أصلاً فضلاً
عن أن يصدّق
في إثبات صفة
لها ، وقد غلا
الصفحه ٣٥١ :
مقدّر
، وبارىء من
حيث إنّه
مخترع موجود ،
ومصوّر من حيث
إنّه مرتّب
صور
المخترعات
أحسن ترتيب
الصفحه ٣٥٥ : ء
علماً قبل
كونها فلم
يزدد بكونها
علماً ، علمه
بها قبل أن
يكوّنها
كعلمه بها بعد
تكوينها ، لم
يكوّنها
الصفحه ٣٥٩ :
بالمضرّة
قبيح تعالى
الله عنه ،
فثبت أنّه
سبحانه إنّما
خلق الحيوان
لنفعه ، وأمّا
غير الحيوان
فلو لم يفعله
الصفحه ٣٧٠ :
أنّ المادّة التي
توجب كمال مثله
تقع في قليل
من الأمزجة
وجب إذن أن
يشرّع للناس
بعده سنة
باقية بأذن
الله
الصفحه ٣٨٦ :
جواب مسائل
العلل : «فإن
قال : فلم جعل
أولي الأمر
وأمر
بطاعتهم؟ قيل
: لعلل كثيرة ،
منها : أنّ
الخلق لمّا
الصفحه ٣٩٩ :
عليهالسلام قال
: «إنّ في كتاب
علىّ
عليهالسلام :
إنّ أكل مال
اليتامى
ظلماً سيدركه
وبال ذلك في
عقبه من بعده
في