البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/٧٦ الصفحه ٤٠٣ :
ثانيها
: أنّه اتّقاء
جميع معاصيه ،
عن أبي علي
الجبائي.
ثالثها
: أنّه
المجاهدة في
الله تعالى
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ١٨ : أبان
غير مذكور في
كتب الرجال ، وما
ذكر هنا يدلّ
على أنّه جليل
مشهور ، وابنه
الحسين كثير
الرواية
خصوصاً
الصفحه ٤٩ :
المدائني
عن أبي الحسن
العسكريّ عليهالسلام
أنّه
قال : إن أحببت
أن تنظر إلى
رجل من أهل
الجنّة
الصفحه ٥٧ : في كتابه
بعد أن أورده
في باب الزاي :
وبعض أصحابنا
التبس عليه
حاله فتوهّم
أنّه رزيق
بتقديم
المهملة
الصفحه ٨٣ :
الدين
في الخلاصة
أيضاً جعلهما
واحداً ، وهو
أظهر. وفي
كلام المصنّف
أمر آخر ، وهو
أنّه ذكر أنّ عمر
الصفحه ١٣٠ :
وجه آخر ، وهو
أنّ المراد
باليدين فيها
هما القوّة
والنعمة ، فكأنّه
قال : خلقتُ
بقوّتي
ونعمتي
الصفحه ١٣٢ :
كان هو
الإباحة فأنت
تعلم أنّ
المكلّف
مأخوذ بأن لا
يرفع الحدث
ولا يزيل
النجاسة عن
بدنه أو ثوبه
إلاّ
الصفحه ١٣٦ : الصّادق عليهالسلام
، وكيف
يمكن أن يروي
أبان
المتوفّى في
حياة الصّادق عليهالسلام
عمّن
هو متأخّر عنه
بطبقة
الصفحه ١٤٤ :
:
١ ـ إنّ
طبيعة هذا
المنهج هو أن
يُمتحن
الطالب بعرض
الموضوع
المشكِل من
أجل الوصول
إلى حكم شرعيٍّ
معروف عند
الصفحه ١٤٩ :
فأمّا أن
يرتضيه الغير
ويقبله منه
لموافقته لما
أدركه نفسه ـ
سواءٌ كان ما
أدركه
مطابقاً لما
هو الواقع وفي
الصفحه ١٥٢ :
كما ذكرنا.
ثمّ
إنّ إطلاق
كلمة (الوضوء)
على مجموع ما
هو داخل في
فرض الوضوء
وما هو خارج
عنه باعتبار
الصفحه ١٧٢ : :
«إنّي
صنّفتُ كتابي
هذا وسمّيته
كتاب المقنع
لقنوع من
يقرأه بما فيه
، وحذفت
الأسانيد منه
لئلاّ يثقل
حمله
الصفحه ٢٠٣ :
عشر
وبعده حتّى
اليوم ، وهي
نظير الأمالي
في كتب
الحديث
للقدماء ،
والفرق أنّ الأمالي
كانت
تكتب في
الصفحه ٢١٤ :
الحاكم
، وحقِّ
الاستمتاع ،
ونحوها.
ب ـ
الحقّ الذي
يمكن أن يسقط
أو ينتقل ،
كحقِّ الخيار
، وحقّ