البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
١٠٢/١٦ الصفحه ١٥ :
محمّد بن جميل
بن عبد الله
بن نافع
الخيّاط فقال
: ثقة ، قد
رأيته ، وأبوه
ثقة. وهذه
الرواية لا
تقتضي عندي
الصفحه ١٩ : ،
والصحيح
أنّهما فيه
لغتان»(٣).
«قوله رحمهالله
: حميد بن زياد
من أهل نينوى ...
قال النجاشي : ...
كان ثقة
الصفحه ٢٣ : :
فيه مع ضعف
السند أنّه
شهادة لنفسه».
«قوله رحمهالله
: صباح أخو
عمّار
الساباطي ثقة.
قلت : لم
يكن
الصفحه ٣١ :
فطحيّاً غير
أنّه ثقة في
الحديث ، ومات
سنة ستّين ومائتين.
وأنا أتوقّف
في روايته.
قلت : قد
تقدّم من
الصفحه ٣٣ : بن
علوان الكلبي
، مولاهم ،
كوفيّ ، ثقة ،
روى عن أبي
عبد الله
عليهالسلام هو
وأخوه الحسين.
قلت
الصفحه ٥١ : :
بالنون ثمّ الموحّدة.
أقول :
كوفيّ مولى
ثقة وأخواه
أيضاً محمّد
وعليّ كلّهم
رووا عن أبي
عبد الله
الصفحه ٧٠ :
ثمّ الراء
أخيراً ،
والرجل أبو
الحسين
الدهقان
الكوفي ، كان
ثقة عيناً
صحيح
الاعتقاد
وجيّد
التصنيف عند
الصفحه ٨١ : ، وليس
كذلك»(٢).
«قوله :
عبد الملك بن
عمرو (كش) ثقة.
قلت :
نقله عن
الكشّي
توثيقه ليس
بسديد ، وإنّما
الصفحه ٨٤ : بن حفص
أنّه روى عن
أبي عبد الله
وأبي الحسن عليهماالسلام
ووقف عليه
وكان ثقة ،
والمصنّف رحمهالله
ذكر
الصفحه ٩١ : الترجمة
لقسم من الرواة
في أقسام
الضعفاء
وأقسام
الثقات ، وهذا
يعود إلى
مراتب الجرح والتعديل
، فقد يكون
ثقة
الصفحه ١٥٤ :
لقاتل؟
الجواب
وبالله الثقة
: قيل له :
أسلافنا ـ
بحمد الله ـ
في النصِّ كثيرٌ
لا يجوز عليهم
افتعال الكذب
الصفحه ١٧٢ : أسانيدها
بهدف
الإختصار
ثقةً بورودها
في الكتب
الحديثية
المعروفة في
زمانه. يقول
المصنِّف في
المقدّمة
الصفحه ٢٩٨ : لأسباب
معروفة ،
وعلّل ذلك
الأمر أحد
شيوخ ابن أبي
الحديد
المعتزلي إذ
سأله فقال :
«أكانت فاطمة
صادقة في
الصفحه ٢٦ : ء»(٣).
«قوله رحمهالله
: العبّاس بن
معروف ، مولى
جعفر بن عمران
بن عبد الله
الأشعري ، قمّي
، ثقة ، صحيح
الصفحه ٢٨ : الحديث ،
مات بقم ، وقد
ذكرنا في
القسم الثاني
أنّ محمّد بن
بشير ضعيف.
قلت :
ذاك غال وهذا
ثقة ، ولا
مائز