البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٥١/١٩٦ الصفحه ٦٢ :
وإهمال الصاد.
حكى بعضهم أنّ
الرجل كان يرى
رأي الزيدية
ثمّ رجع إلى
القول بإمامة
الصادق
عليهالسلام ،
وكان
الصفحه ٧٤ : :
بالشين
المعجمة
والمثنّاة التحتية
والموحّدة ،
من العامّة.
أقول :
عن النجاشي
أنّ الرجل
صاحب حديث من
الصفحه ٨١ : الله ،
والعبارة عن
الرجل واحدة
في كتاب
النجاشي إلاّ
أنّه لم يذكر
ابن العلاء
بغير لفظ (أبي)
ولا ذكره
الصفحه ١١٦ :
نرى أنّ الكتب
بضميمة الحواشي
تخرج عمّا
كانت عليه
سابقاً ويعدّ
مجموعه تأليفاً
جديداً
للمحشّي ،
لأنّه
الصفحه ١١٨ : :
النموذج
الأوّل
: في موضوع بعض
الطّهارات
الواجبة :
«قال :
مطلق الطهارة(١)
... : إن أراد
الأعمّ من
الصفحه ١٢١ :
الاستنتاج
:
١ ـ يشرح
المحشّي
المطالب
الفقهية
للماتن شرحاً
وافياً ، ولا
يخالُ القارئ
أنّ ما
الصفحه ١٢٢ :
النموذج
الأوّل : في
كتاب العمرة [صورتها]
«قوله :
وصورتها أن
يحرم من
الميقات الذي
يسوغ له
الصفحه ١٢٦ :
ومنهم
العلاّمة
وولده بأنّ
التقسيم يدلّ
على كون
المقسّم
مشتركاً بين
الأقسام ،
ولكن وقع
الخلاف في
أنّه
الصفحه ١٢٧ : العلمي
من أهمّ ميزات
تطوّر الفكر.
طبيعة
النقد العلمي
:
مع أنّ
الشّيخ
الطّوسي (ت ٤٦٠ هـ)
قد مهّد
الصفحه ١٢٨ :
وإرتقاء.
والكتب التي
نذكرها في هذا
المنهج لم
تكتب لأجل
النقد ، بل
إنّ فيها
نقداً
علميّاً
لآرا
الصفحه ١٣٧ : :
«إنّ
كتاب السرائر
يبرز العناصر
الأصولية في
البحث الفقهي
وعلاقتها به
بصورة أوسع ممّا
يقوم به كتاب
الصفحه ١٤٣ : أبواب
الفقه من كتاب
الطهارة إلى
هنا ـ وهو
القسم الأوّل
منه ـ فمفقود
لم نظفر به
حتّى الآن»(١).
قال
الصفحه ١٤٨ : إلى
الحكم
الموضوعي على
شاكلة التفسير
الموضوعي ،
إلاّ أنّ هذا
المنهج لم
يتطوّر عند
الفقهاء ،
فبقي كتاب
الصفحه ١٥٣ : ،
كالمتوضّىء
تجديداً ،
وعلى أنّ من
لم يحدث فليس
له وضوء خاصّ
به.
ثمّ
إنّ هذا
التأويل
الثاني وإذا
لم يكن
الصفحه ١٥٦ : ما
حضرني وذكرت
ما قال
أصحابنا فيه ،
وسنح لي فيما
بعد أن أذكر
هذه المسألة
مشروحة وأذكر
الأدّلة على