البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٦٤/٤٦ الصفحه ٣٥١ : ء
مصدر احتذى
بمعنى
الإقتداء ،
والمعنى أنّه
سبحانه لم
يخلق الأشياء
على وفق أمثلة
جعلها قبل خلق
العالم كما
الصفحه ٣٥٦ : نهاية
ابن الأثير
مثله ،
فالمعنى
حينئذ : إنّي
كنت كنزاً
ظاهراً فخلقت
الخلق
ليعرفوني على هذا
الظهور الذي
الصفحه ٣٦٨ :
متعلّق
بالإيثار
يتضمّن معنى
العفّة
__________________
(١)
كشف الغمّة ١/١٧ ـ
١٨ ، بحار
الأنوار ٢٢/٥٣٢
الصفحه ٣٧١ : .
(٣)
مجمع البحرين
٢/٢١١.
(٤)
غير موجودة في
نسخة
المخطوطة
وأضفناها لإكمال
المعنى
المتقدّم في
المتن
الصفحه ٣٧٣ : .
الثالثة
: التدبّر ،
وهو طور وراء
حضور القلب
المعتبر في
معنى
الاستماع وهو
المقصود منه ،
قال سبحانه : (أفلا
الصفحه ٣٨٠ : الحديث
المتقدّم
الذكر ولا
يوجد اختلاف
في المعنى
العامّ
المتقدّم
الذكر
الصفحه ٣٨٦ :
الظاهرة : ٩٢ ،
تفسير
العيّاشي ١/٨٦.
وكذلك
أشار الإمام
عليّ بن
الحسين
عليهالسلام إلى
نفس المعنى
المتقدّم
الصفحه ٣٨٨ :
قال
بعض الأجلّة :
معنى كون
الصبر نصف
الإيمان أنّ
الإيمان من
العقائد
والأعمال
والعمل لا يحصل
إلاّ
الصفحه ٣٩٢ : في
العمر وقد
سمعت شيئاً
قليلاً منها ،
وقد أشكل هذا
المعنى على
كثير من العلماء
كما نقل عنهم
، باعتبار
الصفحه ٤٠٩ : الكتاب
إذا خرج نفذ»(١)إلى
غير ذلك من
الأخبار
الكثيرة في
هذا المعنى.
وأمّا
كونهم
عليهمالسلام
ورثتهم في
الصفحه ٤١٣ :
أقول :
وقد لمّحت
صلوات الله
وسلامه عليها
به إلى الآية
الشريفة ،
والمعنى كما
في مجمع
البيان
: لقد
الصفحه ٤٢٠ :
بالحجارة ،
واللهوات جمع
لهاة وهي
اللحمة في
أقصى سقف الفم(١).
والمعنى
كلّما قصده
طائفة من
المشركين أو
عرضت
الصفحه ٤٢١ : من
الدعة وهي
السعة(٣)
، والمعنى :
أنّكم كنتم
آمنين ناعمين
في المعيشة
ذوي سعة وراحة
فيها.
(حتّى
إذا
الصفحه ٤٢٢ :
فألفاكم
غضاباً)
الإحماش
: الإغضاب ،
والمعنى أنّ
الشيطان لعنه
الله حين أطلع
رأسه
الصفحه ٤٣٤ : )
سرعان
مثلّثة السين
، وعجلان إسما
فعل بمعنى :
سرع وعجل ،
قيل : وفيهما معنى
التعجّب أي ما
أسرع وأعجل