البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٤/١ الصفحه ٤٧٣ :
حرّية
الانتخاب ،
من نكث بيعته عليهالسلام
، حرب
الجمل ،
خاتمة
الخطبة ،
شكوى الإمام عليهالسلام
من
الصفحه ٣٠١ :
أغلق على
الحرب ، وددت
أنّي يوم
سقيفة بني
ساعدة قدّمت
الأمر في عنق
أحد الرجلين
أبو عبيدة أو
عمر
الصفحه ٣٢٤ :
والتي ، وبعد
أن مُنِي
بُهَمُ
الرجال ، وذؤبان
العرب ، ومردة
أهل الكتاب ،
كلّما أوقدوا
للحرب ناراً
أطفأها
الصفحه ٣٢٧ : العرب
، وبادهتم
الأمور ، وكافحتم
إليهم ، حتّى
دارت بكم رحى
الإسلام ودرّ
حلبه ، وخبت
نيران الحرب ،
وسكنت
الصفحه ٣٥٥ :
__________________
(١)
وهي إحدى خطب
مولانا أمير
المؤمنين عليهالسلام
في
الكوفة حيث
استنهض الناس
في حرب معاوية
في المرّة
الصفحه ٤١٩ :
عليهاالسلام
:
(كلّما
أوقدوا للحرب
ناراً أطفأها
الله)
أي إنّ
هؤلاء المردة
كلّما أوقدوا
ناراً لحرب
محمّد(صلى
الصفحه ٤٣٩ : الحرب)
بغلبتكم
إيّاهم.
(وسكن
فورة الشرك)
بالإهتداء
إلى الإسلام.
(وهدأت
دعوة الهرج)
أي
سكنت
الصفحه ١٣٨ :
صلاة الكسوف
ثمّ صلاة الليل.
وهذا
هو مذهبه في نهايته
، وقد رجع عن
هذا القول في جمله
وعقوده
، فقال
الصفحه ١٣٩ :
بفرض. وهذا هو
رأي الشّيخ
الطّوسي في النهاية.
٤ ـ رأي
الشّيخ
الطّوسي في الجمل
والعقود
هو أن يصلّي
صلاة
الصفحه ٣٦٩ :
ونحوها(١)
، وفي بعض
النسخ (محمّد)
بدون الباء(٢)
فتكون الجملة
استئنافية أو
مؤكّدة
للفقرة
السابقة
الصفحه ٤٦ : ثقةً
وأمانةً ، حكي
أنّ من جملة كتبه
كتاب أسماء
الرجال الذين
رووا عن الصادق عليهالسلام
أربعة
آلاف رجل
الصفحه ١١٦ :
فيها بين جملة
من المطالب
التي تعرّض
لها غيره من
قبل وبين ما
يبدعه هو نفسه
، غاية الأمر
أنّ المحشّي
لا
الصفحه ١٣٥ : أنّه
مخلّط في
الجملة فممّا
لاشكّ فيه
ويظهر ذلك
بوضوح من
الصفحه ١٣٦ : أو
طبقتين؟!
ومن
جملة تخليطه
أنّه ذكر
روايات
استطرفها من
كتاب
السيّاري
وقال : اسمه
أبو عبد الله
صاحب
الصفحه ١٤٠ :
مستحقّيه من
أهل المعرفة.
وهذا غير واضح
، بل ضدّ
الصّواب.
والصحيح
والصّواب ما
ذكره في جمله
وعقوده
من أنّه لا