البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٧٥/١٦ الصفحه ٢٠٤ :
مجلّدات تبحث
عن الصلاة ،
ومجلّدان في
الصوم ،
ومجلّدان
آخران في الزكاة
، ومجلّد واحد
في الخمس ،
ومجلّد واحد
الصفحه ٢٤٣ : إلاّ
من خمس : الطّهور
والوقت والقبلة
والرّكوع
والسّجود ،
أنّ الإخلال
بتلك الأمور
الخمسة يبطل
الصّلاة
الصفحه ١٥٨ : الشرعية
في العبادات
والمعاملات ،
والغالبية من
المكلّفين
تريد معرفة
الحكم الشرعي
دون استدلال
فقهي أو
أُصولي
الصفحه ٣٣٩ : العارفين
أنّهم لا
يدركونه
فجعله
إيماناً ،
علماً منه
أنّه قد وسع
العباد فلا
يتجاوز ذلك ،
فإنّ شيئاً من
خلقه
الصفحه ٣٥٣ :
لاحق
على سابقه ،
ثمّ قال :
توقّف أفعال
العباد على
تلك الأمور
السبعة إمّا
بالذات وإمّا
بجعل الله
الصفحه ٤٠٣ : ويخشاه
حقّ خشيته ليس
إلاّ العلماء
العاملون دون
غيرهم من
العباد
لعرّفانهم
إيّاه سبحانه
حقّ معرفته ،
وقد
الصفحه ١١٩ : ،
نعم لو كان من
العبادات
فحكمه حكم نفس
الحكم ، وهو بعنوان
الجزم يتوقّف
على دليل قطعي
والظّنّ على
الظّنّي
الصفحه ١٦٤ :
التقليد حينئذ
مع التمكّن
منه ـ ويتوقّف
حسن الاحتياط
وكفايته في
العبادية على
تعذّره ـ ولو
أدّى اجتهاده
أو
الصفحه ٢٤٧ : قاعدة
النهي في
العبادات
مفسد ، أنّ
البيع
المشتمل على
الربا يكون
بيعاً فاسداً
، بينما البيع
وقت أذان يوم
الصفحه ٣٤٠ :
حركاتنا مستندة
إلى جوده
ومستفادة من
نعمه ، وكلّ
ما يصدر عنّا
من الشكر
والحمد وسائر
العبادات نعمة
منه
الصفحه ٣٨٥ :
وآله) أنّه
قال : «عدل ساعة
خير من عبادة
سبعين سنة»(٤).
(وطاعتنا
نظاماً
للملّة)
أي
قواماً لها ،
قال
الصفحه ٤٠٧ :
تَعْمَلُونَ)(١)
والحمد لله
ربّ العالمين(٢).
(ونحن
خاصّته)
أي
اختصّنا من
بين عباده
بالكرامة
الصفحه ٨ : بلغت ثلاثمائة
وسبعة
وثمانين
رجلاً ،
ثلاثمائة
واثنان
وخمسون في
القسم الأوّل
واثنان
وثلاثون رجلاً
في
الصفحه ٢٥ : أنّه
قال : توفّي
رسول الله(صلى
الله عليه
وآله) وأنا
ابن خمس عشرة
سنة ، ومات
بالطائف سنة
ثمان وستّين
وهو
الصفحه ٢٧ : أمّ
الحكم ، وقيل :
بل قتله عبد
الرحمن بن
عثمان الثقفي
عم عبد الرحمن
بن أمّ الحكم
سنة خمسين.
قال الشعبي