البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٣٢/١ الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ١٥٨ :
الأنصاري
بتعليق
الحواشي على
هذه الرسائل ...
وبما أنّ
المتأخّرين
لا يجوّزون
العمل بفتوى
الميّت فإنّ
هذه
الصفحه ١٩٦ : يعلم حالها
ألقيت في
الماء ، فإن
طفت على الظهر
فهي ميتة ،
وإن طفت على
الوجه فذكية.
وبيضها يحلّ
الخشن
الصفحه ٢١٩ : الميّت
والمحدث
بالماء
المبذول للأحوج
، وكذا على
باقي
المحدثين ،
وذو النّجاسة
على الجميع.
ويجب
فيه النية
الصفحه ٢٤٥ : وحذف
الهمزة.
وهذه
القاعدة تعود
إليها جميع
رخص الشرع ،
كأكل الميتة
في المخمصة ،
ومخالفة
الحقِّ للتقية
الصفحه ٢٤٨ : العبد
، والصّلاة
فإنّها واجبة
وسبب لعصمة
الدّم ، وغسل
الميّت واجب
شرط في صحّة
الصّلاة عليه
، وباقي
الصفحه ٦٧ :
أقول :
مجهول الحال ،
وله نسخة
يرويها عنه عليهالسلام
أحمد
بن محمّد بن
سعيد»(١).
«محمّد
بن جرير
الصفحه ٧٣ : ولي غذيت
، فلم يزل
يتعاهدها حتّى
قطعت وحتّى
عرف الموضع
الذي يصلب
عليه بالكوفة
... إلى أن قال
الراوي
الصفحه ٣٥٧ :
المؤمنين عليهالسلام
:
«استقرضكم وله
خزائن
السماوات
والأرض ، واستنصركم
وله جنود
السماوات
والأرض»(٣).
وفي
الصفحه ٣٣ : »(٥).
«قوله رحمهالله
: الحسن بن
أحمد بن
ريذويه
القمّي ، ثقة
، من أصحابنا
القمّيّين ،
وله كتاب المزار».
قلت
الصفحه ٤٦ : وفتح
اللام وكسر
الواو وتشديد
التحتانية ،
له كتاب الاعتقاد
في الأدعية ،
وله النونية
المسمّاة بالألفية
الصفحه ٥٣ : ادون :
بفتح الهمزة
وضمّ الدال
المهملة.
أقول :
ابن عمرو
القاضي ،
كوفيّ ، عامّي
، ولّي القضاء
بشرقي
الصفحه ٥٥ :
، وله أصل عن
الحسن بن
محبوب.
وما
ذكره
العلاّمة هنا
في حاله من
التضعيف جدّاً
فغير مجزوم به
عنده لما
الصفحه ٦٠ : وله
في ذلك شعر ،
وخرج تحت راية
المختار بن
أبي عبيدة ،
وبعض الأصحاب
عدّه من خواصّ
عليّ
عليهالسلام
الصفحه ٦٢ : قد ولي
الأهواز من
قبل المنصور»(٢).
«عبد
الملك بن عتبة
: بالتاء
الفوقية
المثنّاة بعد
العين
المضمومة