البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٢٨/١٠٦ الصفحه ٤٠٢ :
الحلبي عن أبي
عبد الله
عليهالسلام قال
: «العدل أحلى
من الماء
يصيبه الظمآن
، ما أوسع
العدل إذا عدل
فيه
الصفحه ٤٠٣ :
: (وأطيعوه
فيما أمر به)
مؤكّد لما سبق
، ثمّ استدركت
صلوات الله
وسلامه عليها
: بأنّ من
يتّقي الله
حقّ تقاته
الصفحه ٤٢٤ :
(ألا في
الفتنة سقطوا)
هذا من
باب الالتفات
من الخطاب إلى
الغيبة كما لا
يخفى.
(فهيهات
وأنّى
الصفحه ٤٢٦ :
والضرّاء)
قولها عليهاالسلام
: (ثمّ أخذتم ...
إلخ) هذا
استدراك من
قولها : (ثمّ لم
تلبثوا) انتهى
، وضمير
الصفحه ٤٥٨ :
وتعدّ
الرسالة من
الرسائل
المؤلّفة في
أنساب
السادة
العلويّين ،
حيث تناول
المصنّف
الصفحه ٤٦٧ :
أصلا من أصول
الدين
معتمداً على
المعرفة العقلية
عند الشيعة
الإمامية
مثبتاً ذلك
من الكتاب
والسنّة ،
ولمّا
الصفحه ٤٧٣ : الموحّدين
أمير
المؤمنين
عليِّ بن أبي
طالب
عليهالسلام
، حيث
تعدّ هذه
الخطبة من
أهمّ خطب نهج
البلاغة التي
الصفحه ١٥ : من طرق
أصحابنا ، غير
أنّ ابن عقدة
روى عن محمّد
بن عبد الله
ابن أبي حكيمة
، قال : سألت
ابن نمير عن
الصفحه ٤٠ :
«كتابنا
الكبير»
، وهذا يدلّ
على سعة هذا
الكتاب الذي
حرمنا من
الإفادة منه ،
وعليه سوف
نستعرض آرا
الصفحه ٤٢ :
ورتّب
وأضاف على أصل
مهمّ من
الأصول
الرجالية عند
الإمامية وهو إيضاح
الاشتباه في
أسماء الرواة
الصفحه ٤٥ :
في
باب القول عند
الإصباح
والإمساء من
كتاب الدعاء
من الكافي
وفي باب حكم
من نسي طواف
النساء من
الصفحه ٧١ :
رأى
في كتاب النجاشي
سالماً
مكتوباً بغير
ألف كما يكتب
على رسم الخطّ
زعمه سلماً
فاحتاط
واحترز من
الصفحه ٨١ : غيره
من أصحاب
الرجال ، وما
كان في نسخة
من (كش) غلط
أيضاً ؛ لأنّه
لم يوجد من
الكشّي ،
وأيضاً فكتاب
الصفحه ١١٥ :
شيئاً
من العلوم
وكان عارفاً
بالكتابة لم
يفته هذا النوع
من التصنيف ،
لأنّ إبداء
الرأي طبيعي
لكلِّ
الصفحه ١٣٥ : تغيّرت عن
تلك الصفة.
٢ ـ عرفت
أنّ حجّة ابن
البرّاج كانت
أيضاً أقوى من
حجّة الشّيخ
الطّوسي.
وبالإجمال