البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٢٠٢/٩١ الصفحه ٢٠٠ :
بحيث
يصعب التمييز
بينهما ،
وأسقط أسانيد
الأحاديث
وأورد طرقه
إلى رواتها أو
الذي أخذ من
كتابه
الصفحه ٢٢٠ : .
١٤ ـ منهج
الأمالي أو
المجالس :
مقدّمة
:
«الأمالي
عنوان لبعض
كتب الحديث
غالباً ، وهو
الكتاب الذي
الصفحه ٢٣٢ : ،
ولا جماعة
إلاّ مع إمام
عادل أو من
ينصبه الإمام
العادل ، فإذا
عدم ذلك صلّيت
الظهر أربع
ركعات. ومن
اضطرّ
الصفحه ٢٤٤ : .
ومنهج
المصنّف «أنّه
يورد القاعدة
أو الفائدة
ثمّ يبيّن ما
يندرج تحتها
من فروع فقهية
وما قد يرد
عليها من
الصفحه ٢٤٦ :
ومن
هذه القاعدة :
شرعية
التيمّم عند
خوف التلف من
استعمال
الماء أو الشّين
أو تلف حيوانه
أو ماله
الصفحه ٣٤٩ : في
مقام التصوّر
، بيان ذلك :
أنّ كلّ
متصوّر
فلابدّ أن
يكون محسوساً
أو متخيّلاً
أو موجوداً من
فطرة
الصفحه ٣٥٨ : قلنا
إنّ هذه
المنفعة
مفعولة
للإحسان
لأنّها أمّا أن
تكون مفعولة
لا لغرض ، أو
لغرض والأوّل
باطل لأنّ ما
الصفحه ٣٧٤ :
القرآن من أمر
أو نهي أو وعد
أو وعيد
ويقدّر أنّه
هو المقصود به
، كذلك إن
سَمِعَ قصص
الأوّلين والأنبيا
الصفحه ٣٧٥ : ،
فيكون له بحسب
كلّ فهم حال
ووجد يتّصف به
عندما يوجّه
نفسه في كلّ
حالة إلى
الجهة التي
فهمها من خوف
أو حزن
الصفحه ٣٩٤ :
اللهُ نفساً
إذا جاءَ
اَجَلُها)(٢)
، قلت : الأجل
صادق على كلّ
ما يسمّى
أجلاً موهبيّاً
كان أو
مسبّبيّاً
الصفحه ٤١٩ : وشرّد
أهل خيبر وغلب
على فدك ودان
له أهل وادي
القرى فمحى
الله تعالى
آثارهم صاغرين.
(أو
نجم قرن
للشّيطان
الصفحه ٤٢٠ :
والفاغرة
من المشركين :
الطائفة
العادية منهم
تشبيهاً
بالحيّة أو
السبع ، والقذف
: الرّمي
ويستعمل
الصفحه ٤٢٦ : (٤).
قال
ابن السكّيت :
خمره ما واراه
من جرف أو جبل من
جبال الرّمل
أو شجر أو شيء
، قال : ومنه
قولهم : دخل
الصفحه ٤٣٦ :
مُحَمَّدٌ
إِلاَّ
رَسُولٌ قَدْ
خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ
الرُّسُلُ أَفَإِنْ
ماتَ أَوْ
قُتِلَ
انْقَلَبْتُمْ
عَلى
الصفحه ٦٥ : إمّا
نصّ على الإعجام
أو سكت أو آثر
الإهمال ،
والله عليم بحقيقة
الحال»(٤).
«كلثوم :
بضمّ الكاف ،
بنت