البحث في تراثنا ـ العددان [ 107 و 108 ]
٤٥٢/١٦ الصفحه ٢١٩ :
مقارنة
للضّرب على
الأرض
مستدامة
الحكم :
أتيمّم بدلاً
من الوضوء أو
الغسل
لاستباحة
الصّلاة
لوجوبه قربة
إلى
الصفحه ٤٦٧ :
الله(صلى
الله عليه
وآله) : «من مات بغير
إمام مات
ميتةً
جاهلية ، ومن
مات ولم يعرف
إمامه مات
ميتة جاهلية
الصفحه ٢٧٢ :
متكلّماً
محقّقاً
مدقّقاً ، له
كتب ، منها ...
إلى قوله :
وأقول : هو
الذي يُعبَّر
عنه في فقهيّات
متأخّري
الصفحه ٣٣٤ :
كأن يقول
العبد : (يَا
مَنْ هُوَ
أَقْرَبُ
إِلَيَّ مِنْ
حَبْلِ
الْوَرِيدِ
يَا
فَعَّالاً
لِمَا
يُرِيدُ
الصفحه ٣٦٥ : )
يعني
أنّ العناية
قد اقتضت
بعثته(صلى
الله عليه
وآله) ليهتدوا
به سبيل الحقّ
ويفيئوا من ضلالهم
القديم إلى
الصفحه ٣٥٠ :
وصوّروا
صورته مثل
واحدة منها ،
لأنّ ذلك
التصوير
السابق أيضاً
منه تعالى
وبالآخرة
تنتهي إلى آدم
ولم يسبق له
الصفحه ٢٣٦ :
ظلّه في الذي
ينتهي حاله من
الخوف إلى
التسبيح
بدلاً من
الصّلاة ، هل
يحتاج إلى
تكبيرة
الإحرام عند
نيّة
الصفحه ١٥١ :
الثاني أنّ
الضابطة في
المناظرة هو أن
لا يتمّ
الانتقال من
فكرة إلى أخرى
ما لم يتمّ
إكمال الدليل
الأوّل
الصفحه ١٨١ :
الإنساني
على فهم
الموضوع
فهماً
تدريجيّاً متسلسلاً
، فالمصنّف لم
يقفز من موضوع
إلى موضوع آخر
ولم
الصفحه ٤٧٢ : .
تأليف
: الشيخ
عبدالرسول
الغفاري.
لا
يخلو الكتاب
من كونه عملا
أدبيّاً ،
حيث تطرّق
فيه المؤلّف
إلى شرح
الصفحه ١٤٠ :
الفطرة من بلد
إلى بلد. وهذا
على طريق
الكراهية دون
الحظر. وقال
في مختصر
المصباح
: ويجوز إخراج
الفطرة في
الصفحه ٣٧٠ : على
أنواع من الوعد
إلى طاعة الله
ورسوله بجزيل
الثواب عند
المصير إليه ،
والوعيد على
معصيته بعظيم
العقاب
الصفحه ١٧٦ : (ت ٧٢٦ هـ)
في مجلّدين ،
كتاب فتوائي
مختصر شمل
جميع أبواب
الفقه من
الطهارة إلى
الديات ، وهو
حسن الترتيب
الصفحه ٢٦٦ :
مدرسة
الحلّة
وتراجم
علمائها
من
النشوء إلى
القمّة
(٥٠٠ ـ ٩٥٠
هـ
الصفحه ٤٢٣ :
بين الخروج من
كلام إلى كلام
آخر ، ثمّ قال :
وذلك من فضل
الخطاب الذي
هو أحسن
موقعاً من
التخلّص انتهى